الجيش الاسباني ينشر صورا استفزازية من سواحل الحسيمة

قام الجيش الإسباني بنشر صورا لفرقاطة حربية الصخور المحتلة بسواحل اقليم الحسيمة، مما أثار موجة من الانتقادات والتساؤلات حول دوافع هذا النشر وتداعياته على العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب.

وتأتي هذه الخطوة بعد ايام من زيارة قام بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى الرباط، حيث حرص على تأكيد عمق العلاقات بين البلدين وتجديد دعم حكومته لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. 

في الصورة التي نشرها الجيش الإسباني على صفحته بموقع “اكس”، يظهر جزء من الفرقاطة الحربية مع مدفع رشاش، وفي المقابل، يُظهر المشهد صخرتي النكور وبادس المحتلتين. 

تفسيرات هذه الخطوة قد تتنوع، بين من سيعتبرها استفزازاً مباشراً للمغرب، خاصة في ظل التوترات الدائمة بين البلدين بشأن مطالبة المغرب بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين والصخور القريبة من سواحله، ورسالة تهدف إلى تأكيد الوجود الإسباني في المنطقة، بغض النظر عن التزامات الدبلوماسية المتعلقة بالتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وبين من سيعتبرها استراتيجية إعلامية ينهجها الجيش الاسباني تهدف إلى إرسال رسالة محددة إلى الداخل والخارج، سواء لتأكيد الوجود العسكري أو لإظهار الدعم للسيادة الإسبانية على هذه الأراضي.