الخطر يطرق أبواب المدارس.. “كوكتيل” الدراجات النارية والمخدرات يستنفر الأجهزة الأمنية بإقليم الناظور!

أريفينو.نت/خاص
تشهد مختلف مدن وجماعات إقليم الناظور تصاعداً مقلقاً لظواهر أمنية باتت تهدد سلامة وطمأنينة السكان، يتمثل أبرزها في فوضى الدراجات النارية التي يقودها مراهقون بتهور، وتنامي آفة انتشار المخدرات في صفوف الشباب، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية التي تحولت إلى بؤر للخطر اليومي.
وتعكس مشاهدات ميدانية وصور متداولة واقعاً خطيراً، حيث يعمد بعض المراهقين إلى قيادة دراجاتهم بسرعات جنونية، متجاوزين قوانين السير ومعرضين حياتهم وحياة المارة لخطر محدق. وقد سجلت السلطات حوادث متفرقة كادت أن تتحول إلى كوارث لولا الألطاف الإلهية واليقظة الأمنية في بعض الأحيان.
سباقات الموت أمام المدارس.. مراهقون يتحدون القانون ويهددون الأرواح!
هذه السلوكيات الطائشة لا تهدد السلامة الجسدية للمواطنين فحسب، بل ترتبط بشكل وثيق بظاهرة أخرى لا تقل خطورة، تتمثل في انتشار المخدرات. حيث تحذر فعاليات محلية من أن هذه “السموم” أصبحت تنتشر بشكل لافت بين الشباب، وتعتبر الوقود الذي يغذي السلوكيات العدوانية والقيادة المتهورة، ويحول الشوارع إلى حلبات للمنافسات غير القانونية.
“السموم” تغزو عقول الشباب.. دعوات لتدخل عاجل قبل فوات الأوان!
أمام هذا الوضع، تعمل المصالح الأمنية بمختلف مناطق الإقليم على تكثيف المراقبة، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية والنقاط السوداء التي تعرف انتشار هذه الظواهر. وتوازياً مع المقاربة الزجرية، هناك دعوات ملحة لتضافر جهود كافة المتدخلين، من سلطات ومدارس ومجتمع مدني وأولياء أمور، لشن حملات تحسيسية واسعة ومواجهة هذه الأخطار بحزم قبل أن تتفاقم وتتحول إلى أزمات يصعب السيطرة عليها.
