الخوف والرعب بجوار ثانوية الخطابي.. “سكارى” ومدمنون يحتلون حي الكندي بالناظور والساكنة تستغيث: “أطفالنا ونساؤنا في خطر دائم!”

أريفينو.نت/خاص
يعيش سكان حي الكندي بمدينة الناظور، وتحديداً في محيط ثانوية عبد الكريم الخطابي بشارع الإمام الغزالي، حالة من الاستياء والقلق المتزايد بسبب تحول الفضاءات العمومية بالمنطقة إلى بؤرة لتجمعات مشبوهة.
سكر علني وتهديد لسلامة المارة
حسب شهادات متطابقة للسكان، تحولت الكراسي العمومية المخصصة لراحة المارة إلى نقطة ثابتة لأفراد يمتهنون السكر العلني واعتراض سبيل المواطنين لطلب المال، مما خلق جواً من الخوف، خاصة بين صفوف التلاميذ والنساء الذين يعبرون الشارع بشكل يومي. وتزيد تصرفات هؤلاء الأشخاص، الذين يبدو أن بعضهم يعاني من اضطرابات نفسية نتيجة الإدمان، من حدة التوتر، حيث أصبح وجودهم يشكل تهديداً حقيقياً للسكينة العامة.
تدخلات أمنية “مؤقتة” لا تحل المشكل
ورغم أن عناصر الأمن تتدخل بين الفينة والأخرى لتفريق هذه المجموعات، إلا أن تدخلاتها، بحسب السكان، تبقى ذات طابع مؤقت ولا تنهي المشكلة من جذورها، إذ سرعان ما يعود الوضع إلى ما كان عليه، ليتحول الأمر إلى كابوس يومي مزمن.
وفي ظل هذا الوضع، يناشد سكان الحي السلطات المحلية والأمنية تبني حلول مستدامة تتجاوز المقاربة الأمنية الضيقة، وتتجه نحو معالجة اجتماعية وصحية للظاهرة، من خلال تفعيل آليات الرعاية بالأشخاص في وضعية إدمان وتهميش، بهدف إعادة الأمن والطمأنينة لهذا الفضاء العمومي الحيوي.
