الرعب يدق أبواب أسواق الناظور… مرض فتاك يضرب أبقار إسبانيا والمغرب يغلق الحدود أمام الشحنات القادمة!

أريفينو.نت/خاص

تسود حالة من الترقب والقلق في أوساط الفلاحين وتجار المواشي والمهنيين في قطاع اللحوم بإقليم الناظور، وذلك عقب الأنباء المقلقة القادمة من إسبانيا حول ظهور بؤر لمرض “الجلد العقدي” الفتاك في مزارع لتربية الأبقار بمنطقة كتالونيا، وهو ما دفع السلطات المغربية المختصة إلى اتخاذ إجراءات فورية بوقف استيراد الأبقار من الجارة الشمالية.

حالة استنفار في الناظور.. هل أسواق اللحوم في مأمن؟

على الرغم من أن الخبراء يؤكدون أن هذا المرض الفيروسي، الذي يسبب عقيدات جلدية وقد يؤدي لموت الحيوانات المصابة، لا يشكل أي خطر على صحة الإنسان سواء عبر الملامسة أو استهلاك اللحوم ومنتجات الحليب، إلا أن مجرد الإعلان عن ظهوره أثار مخاوف جدية في المنطقة الشرقية بشأن تداعياته على استقرار أسعار اللحوم وتوفرها في الأسواق المحلية بالناظور والنواحي.

مرض لا يصيب الإنسان ولكنه يذبح اقتصاد المربين

تكمن الخطورة الحقيقية للمرض في تأثيره الاقتصادي المدمر على قطاع تربية المواشي. ففي إسبانيا، يواجه المربون كارثة حقيقية تفرض عليهم التخلص من القطعان المصابة بالكامل، مما يترجم إلى خسائر مالية فادحة. هذا الوضع دفع السلطات الإسبانية في مناطق مثل “أراغون” إلى إعلان حالة الطوارئ، وتفعيل خطط صارمة تشمل إقامة مناطق أمان ومراقبة بيطرية مشددة تمتد لعشرات الكيلومترات حول أي بؤرة محتملة.

إسبانيا تشدد إجراءاتها.. والفلاحون بالناظور يترقبون

أمام هذه التطورات، يطالب المزارعون الإسبان بتشديد الرقابة لمنع تفشي الوباء، خوفاً من إغلاق دائم للأسواق الخارجية التي يعتبر المغرب أحد أهمها. وفي المقابل، يترقب المهنيون في إقليم الناظور الإجراءات التي ستتخذها السلطات الصحية المغربية، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، لتشديد الرقابة على المعابر الحدودية وحماية الثروة الحيوانية الوطنية من تسرب هذا المرض الخطير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *