الريفي محمد بوزوكو المنتج السينمائي و التلفزيوني يشرح أسباب تأجيل تصوير مسلسل ” مغريضو “

أريفينو : 3 أبريل 2020.
في ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها المغرب نتيجة تفشي وباء كورونا المستجد عرفت الساحة السينمائية توقيف مجموعة من الأعمال الدرامية التيليفزيونية كإجراءات للوقاية من الإصابة بالفيروس والتي جعلت القائمين على القطاع في مأزق بين الاستجابة لمطالب تُشدد على ضرورة إيقاف عملية التصوير بشكل مؤقت للحفاظ على صحة العاملين، وبين تكبيد المنتجين والقنوات خسائر مادية. في هذا الاطار علق الأستاذ محمد بوزكو، منتج المسلسل الأمازيغي “مغريضو”، على إيقاف تصوير المسلسل بالقول: “نحن أمام وضعية استثنائية وظروف قاهرة بسب تفشي فيروس كورونا، فاتخاذ هذا القرار كان لا بُدّ منه في ظل الظروف الصحية الصعبة التّي يعشها المغرب”.
وأضاف المنتج المغربي في حديث لهسبريس أنّ “طاقم العمل واجه عدّة إكراهات أثناء عملية التصوير بإقليم الدرويش، في ظل غياب المواد الصحية والتعقيمية، وتجاوز الفريق لعدد ثلاثين شخصاً بين فنانين وتقنيين الذي أوصى المركز السينمائي المغربي بعدم تجاوزه في تعليماته لتقنين بلاطوهات التصوير، الشيء الذي دفع إلى اتخاذ قرار إيقاف التصوير وإخبار مسؤولي قناة الأمازيغية بذلك”.
وأبرز بوزكو أنّ “مواصلة التصوير في ظل هذه الظروف الصحية التّي يمر منها المغرب كبّد الشركة المنتجة خسائر مادية، نظرا لاشتغال التقنيين والفنانين في ظروف نفسية صعبة، وتعقيم كل المعدات وآلات التصوير، الشيء الذي يؤثر على أدائهم، وبالتالي على زمن التصوير، إلى جانب الحرص على تنقل أفراد الفريق من مقر السكن إلى مكان التصوير في ظروف استثنائية حفاظا على سلامتهم”.
وتعليقاً على أداء المنتج لذعيرة تأخير تسليم العمل في الوقت المحدد للقناة، أوضح المتحدث أنه “بناء على مذكرة وزارة الداخلية، فإن طلبات العروض في جميع الميادين التّي توقفت أنشطتها خلال هذه المرحلة لا تترتب عنها أي ذعائر أو جزاءات قانونية، وهذا الأمر ينطبق على شركات الإنتاج”، مُشيراً إلى أنّ تاريخ استئناف عملية التصوير مرتبط بالظروف الصحية وتداعيات انتشار الوباء.
تجدر الإشارة إلى أن التلفزيون بجميع قنواته المحلية لم يكشف إلى حد الساعة عن الأعمال التي لم يتم تصويرها بسبب تداعيات جائحة كورونا.
