السعيدية : تسليم شواهد المشاركة في الدورة الثانية للتدريب الترابي بجهة الشرق

عبد القادر بوراص
أسدل الستار، مساء يوم أمس السبت 29 شتنبر 2018 ، بأحد الفنادق المصنفة بمنتجع مارينا السياحي بالسعيدية، على فعاليات الدورة الثانية للتكوين الدولي لمهنة المدرب الترابي (الكوتش الترابي)، الذي أشرفت على تنظيمه كل من معاهد التكوين المستهدفة للجماعات المحلية ( ALGA ) ومنظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية بإفريقيا ( CGLUA) ومركز الامتياز للتدريب الترابي بجهة الشرق، بتعاون مع مجلس جهة الشرق ووكالة تنمية أقاليم الشرق وجامعة محمد الأول بوجدة، وذلك في حفل بهيج ترأسه الكوتش البلجيكي كوتيي بريغو ” Gautier BRYGO ”، مدير برنامج التدريب الترابي بجهة الشرق، بمعية الدكتورة نجاة زروق، مديرة الأكاديمية الإفريقية للجماعات المحلية، وبحضور ممثلي كل من ولاية ومجلس جهة الشرق والشركاء، ومجموعة من رجالات الإعلام بمختلف أصنافه، فضلا عن المستفيدين من التكوين ال 25، إلى جانب المستفيدين من الدورة الأولى، والكثير من الضيوف المهتمين بالتدريب الترابي.
وافتتح الحفل بتقديم ثلاثة عروض قيمة لنماذج ناجحة تمكنت من خلق قطب للكفاءات الإفريقية قصد ابتكار المشاريع والبرامج لتطوير المجال الترابي وإرساء قواعد التنمية المستدامة، حيث يصبح الجميع في موقع يشعر فيه بتملك المشروع إلى درجة التماهي معه، مما يعزز، لدى الجميع، قيم التمسك بالمواطنة الصادقة القائمة على الشعور بالاعتراف المتبادل وبالإشراك البناء.
وتوجت فعاليات الحفل بتوزيع شواهد المشاركة في دورة شتنبر التي امتدت لستة أيام من 24 شتنبر وإلى غاية ال 29 منه، بصفة ”كوتش ترابي”، على المستفيدين البالغ عددهم 25 ، بينهم 16 مواطنا إفريقيا يمثلون كلا من بوركينا فاصو، الكاميرون، جزر القمر، كوت ديفوار، جيبوتي، طوكو، مالي، النيجر، السنغال، والباقي مغاربة من جهة الشرق وخارجها.
ويعتبر هذا الفوج الثاني من نوعه المستفيد من هذا البرنامج الذي يعتبر ثمرة تعاون بين مجلس جهة الشرق ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، بعد الفوج الأول الذي ضم 21 مستفيدا كلهم مغاربة يشتغلون بمختلف الإدارات والمؤسسات العمومية بجهة الشرق، والذين تمكنوا من الحصول على شهادة التخرج بتفوق كمدرب ترابي (كوتش الترابي).
ويروم هذا البرنامج تفعيل سياسة المصاحبة الدائمة للجماعات الترابية بالجهة في علاقتها مع المجتمع المدني، من خلال إشراك كل الفاعلين والمتدخلين في الوصول إلى فهم مشترك للأبعاد المختلفة للمشاكل، والقضايا التي تشغل الساكنة في مجال ترابي محدد، وكذا في تقديم الاقتراحات والأفكار التي من شأنها المساهمة في إيجاد الحلول الملائمة لها، حتى تتمكن من مضاعفة تثمين إمكانياتها الطبيعية والاقتصادية والثقافية لبلوغ تنمية محلية مستدامة.
