“الشناقة” يلجون عالم زيت الزيتون بالناظور و يرفعون من أسعاره والسلطات غائبة

سعيد قدوري
نسمع مع حلول كل عيد أضحى مصطلح “الشناقة” والذي يشير إلى جماعة من “السماسرة” همهم الوحيد البيع على البيع والربح على حساب المستهلك البسيط، حيث يرفعون من أسعار الأضاحي بعد شرائها وإعادة بيعها ربما لمرات عدة حتى يستفيدوا من هامش ربح خيالي.
كنا نظن أن “الشناقة” تقترن أساسا بعيد الأضحى، لكن فاجأنا العديد من الفلاحين وهم يشتكون إقدام هؤلاء “الشناقة” على ولوج عالم الزيتون بالناظور مستعملين حيلا شيطانية خطيرة.
ومن هذه الحيل كما حكى لنا أحد المواطنين “إقدام الشناقة على شراء كل المحاصيل القادمة للسوق بالناظور و ضواحيها تاركين المواطن المستهلك أمام خيار وحيد هو الشراء من عند هؤلاء، وبالأسعار التي يريدون، والتي تكون دائما مرفوعة بشكل غير مقبول”.
وبحسب ما حكى لنا ذات المواطن: “فإن شراء قنطار واحد أو أقل من الفلاح مباشرة بات من شبه المستحيلات أمام الضغط الممارس من لدن هؤلاء السماسرة الذيم يقتنون كل المحصول بغية الرفع من أسعاره، ما فرض واقعا غير صحي، يتمثل في ارتفاع أسعار الكيلوغرام من الزيتون بالإضافة إلى أسعار زيت الزيتون والتي يتوقع أن تصل إلى مستويات قياسية هذه السنة”.
وتستدعي هذه الوضعية التدخل العاجل من السلطات المحلية التي تعرف تمام المعرفة من هم هؤلاء السماسرة وكيف يتحركون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *