الصراع السياسي قد يعصف بسوق ازغنغان الاسبوعي !!!

أريفينو : متابعة / 28 يونيو 2020.

 حسب مصادر موثوقة لموقعنا أكدت أن الأمور تتجه إلى إصدار قرار عاملي بإغلاق سوق ازغنغان الأسبوعي بشكل نهائي بعدما تأكد للسلطات الإقليمية ان الإغلاق المؤقت للسوق تنفيذا للتدابير الاحترازية الخاصة بحماية المواطنين من ظهور بؤرة على مستوى تراب جماعة ازغنغان،مصادرنا أكدت أن دخول بعض التنظيمات السياسية والنقابية على الخط لاستعمال السوق في فترة الطوارئ الصحية كمطية لتصفية حسابات سياسوية لربح بعض النقط خلال الانتخابات المقبلة،هذه الحسابات التي تتجلى في إصدار بيانات وجمع توقيعات والدعوة إلى اعتصامات وتوجيه الرأي العام المحلي إلى توجيه الانتقادات اللاذعة للمجلس الجماعي ومحاولة الظهور في صورة ملائكة أمام سكان ازغنغان، هذه التحركات يبدو أنها اغضبت عامل إقليم الناظور الذي كان قد بدأ الاعداد لفتح السوق خلال الأيام القادمة بعدما أصدرت السلطات الحكومية قرار التخفيف من تدابير الحجر الصحي وبعدما باشر مشاورات مع جماعة ازغنغان من اجل تأهيل السوق وتنظيفه وتعقيمه لاستقبال التجار والمهنيين،من جهة أخرى يرى مجموعة من المتتبعين أن تسييس ملف السوق قد ينعكس سلبا على عدة اسر تعيش من وارداته وقد يكون السبب في اتخاذ السلطات الإقليمية قرار الإغلاق النهائي وبذلك تكون بعض التحركات غير المحسوبة وغير المتسمة بالحكمة سببا في الحكم على ازغنغان بالركود التجاري،وبالتالي فيرى مجموعة من التجار والمواطنين الشرفاء بازغنغان بأن فتح السوق رهين بفتح قنوات الحوار مع أعلى سلطة في الاقليم،وقد علمنا أن تدخلات على أعلى مستوى يقودها ذوي النيات الحسنة تجري منذ أسبوع على مختلف الأصعدة، وتم عقد لقاءات مع ممثلي بعض جمعيات المجتمع المدني الجادة ثم مع باشا المدينة ومن المحتمل جدا أن تتوجه هذه المساعي بلقاء في القريب العاجل مع عامل الاقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *