+ الصور…حفل الأرواب : تقليد ..غربي ..في الأصل عربي

متابعة :
” روب التخرج ” أو كما يسمى بالانجليزية (Graduation robe)أصبح تقليدا احتفائيا مبهجا لجميع الطلاب والطالبات في أغلب خفلات التخرج سواء للجامعات أو المدارس وحتى مراحل رياض الأطفال ، وهو زي يتكون من عباءة ، وفبعة أو قلنسوة تكون في الغالب مربعة الشكل ، وقد عرفه العالم كلباس أكاديمي تقليدي قديم ، حيث كان في السابق هو اللباس الرسمي الذي يلبسه يوميا طلاب بعض الجامعات العريقة ، وبعض أعضاء المجتمع العلمي بشكل عام.
وظل البعض يعتقد لفترات طويلة أن روب التخرج هو الزي غربي نقله العرب على سبيل التقليد او التشبيه ، الاأن التاريخ يؤكد حقيقة مختلفة تماما تعود الى الأندلس قبل نحو 12 قرنا من الزمان .أسس المسلمون في الأندلس أعرق جامعة بأوربا امتدادا للجامعات الاسلامية العظيمة التي اشتهرت في المشرق الاسلامي ، وتميزت على جامعاتهم العريقة أنذاك في ايطاليا وبولونيا .فكانت جامعات الأندلس تمثل منارات في غرب أوربا للعلم والثقافة ، وكان خريجوها من أبناء الغرب -يلبسون”الروب” ، لتميز طلاب واساتذة تلك الجامعات الاسلامية بعلمهم وثقافتهم التي تلقوها على أيدي علماء المسلمين ، حتى أصبح ارتداء هذا الزي تقليدا للمجتمعات الأكاديمية الراقية في الغرب ، اذ يتفاخر مرتدوه بأنهم خريجو أفخم جامعات العالم أنذاك ، وهي الجامعات العربية الأسلامية .فكان الطلاب الأوربيون الذين درسوا في جامعات الأندلس ، ثم عادوا الى بلدانهم يلبسون تلك العباءة العربية ليشيروا من خلالها الى انهم يحملون شهادات علمية ، ومنذتلك الحين بقي تقليد لبس العباءة في التخرج حتى يومنا هذا ، وان تغير شكل العباءة ، أو تغير تصميم الروب.
وفي المملكة ، بدأ أرواب التخرج منذ سنوات عبر المؤسسات الأكاديمية ، وبالتحديد مع طلاب الدراسات العليا ، ليكون ذلك الزي نقطة فصل في حفلات تخرجها . ثم بدأ ذلك الروب يتسلل شيئا حتى أصبح من علامات حفلات التخرج لطلاب المؤسسات الأكاديمية الأهلية ، ومن بعدها نقلت مدارس التعليم العام والأهلي ذلك التقليد لادخال البهجة على قلوب طلابها ، حتى صارت أرواب قاسما مشتركا في كافة حفلات الخريجين في كل المراحل ، حتى المدارس الابتدائية ورياض الأطفال.
