الضجيج يقتل أحلام النوم: هل تتحول ليالي الناظور الهادئة إلى “ساحات حرب” للمراهقين؟

أريفينو.نت/خاص
تعيش الأحياء السكنية بمدينة زايو و عدد من جماعات الناظور هذه الأيام ظاهرة مقلقة، أدت إلى تحويل هدوء الليالي إلى كوابيس مزعجة تؤرق راحة السكان. فمجموعات من **المراهقين** يعمدون إلى الاجتماع ليلاً بالقرب من المنازل، في تجمعات صغيرة، يقضون سهرتهم في **اللهو والضجيج**، غير آبهين بحق الساكنة في النوم والسكينة.
**ليالي الأرق: هل تُسيطر الفوضى على هدوء الناظور؟**
وفقاً لشهادات استقاها الموقع فإن هؤلاء المراهقين يسهرون إلى ساعات متأخرة من الليل، وبعضهم يكون في حالة غير طبيعية، ويُشتبه في تناولهم **مواد مخدرة** تؤثر على سلوكهم. وإلى جانب ذلك، يتعمدون إصدار **أصوات مزعجة** عبر الصراخ والضحك الهستيري، واستخدام الدراجات النارية التي يزيد هدير محركاتها من حالة الإزعاج والقلق التي تشهدها الأحياء السكنية، مما يحول الليالي الهادئة إلى فوضى عارمة.
**صرخة سكان الحي الجديد: متى يتدخل الأمن لإنقاذ الموقف؟**
وقد أعرب عدد من المواطنين القاطنين بالحي الجديد، في تصريح خاص لـ”أريفينو.نت/خاص”، عن **استيائهم العميق** لما آلت إليه الأوضاع في حيهم بسبب هذه السلوكات “غير المسؤولة” التي تؤثر بشكل مباشر على راحة العائلات وتهدد النوم الهانئ. ودعا السكان **السلطات المعنية** إلى اتخاذ تدابير عاجلة وحازمة للتصدي لهذه الأفعال التي تتكرر بشكل يومي، دون أي اكتراث لاحترام حقوق الساكنة في الهدوء والطمأنينة.
**”ليالي كابوسية”: هل تتحمل السلطات مسؤولية الأمن والنظام؟**
تسود حالياً حالة من **التذمر الشديد** بين سكان زايو بسبب هذه الأجواء المشحونة التي حولت ليالي المدينة إلى كوابيس تقض مضجع أبنائها، في ظل تساؤل مستمر حول **دور السلطات** في توفير الأمن والنظام داخل الأحياء السكنية، ووضع حد لهذه الظواهر المزعجة التي باتت تهدد السلم الاجتماعي.
