العثماني: الأمن انسحب والهدوء عاد للحسيمة.. ولا تعليق لي حول تعذيب المعتقلين

![]()
أكد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن الأمن انسحب من بعض شوارع وأحياء الحسيمة وأن الهدوء قد عاد إلى المدينة، وذلك في في تصريح أدلى به للصحافة اليوم الأربعاء 05 يوليوز الجاري.
وقال العثماني، “لقد تفاعل المواطنون بشكل إيجابي مع النداء الذي وجهته رئاسة الحكومة، وعاد الهدوء إلى المدينة، بعدما انسحبت عناصر الأمن من بعض شوارع وأحياء الحسيمة”.
وتجنب العثماني الحديث عن التقرير الذي نسب إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي أقر بحدوث أعمال تعذيب ضد ناصر الزفزافي ورفاقه.
وقال رئيس الحكومة: “أنا لا أومن بالتسريبات، عندما يصدر التقرير كاملا سوف نقرأه وأعلق عليه”.
وتابع العثماني: “في عديد من الأحيان التسريبات لا تكون صحيحة، أو تكون مبالغ فيها، لأنها عبارة عن مقتطفات وأخبار مسربة من جهات غير معلومة، ويمكن أن تتضخم”، مشدد على أن أية نتائج خلص إلى المجلس الوطني للحقوق الإنسان سيتم أخذها على محمل الجد”.
العثماني: إطلاق سراح معتقلي “حراك الريف” ليس من صلاحيات الحكومة.. والقرار سيتخذ في الوقت المناسب
![]()
قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني اليوم الأربعاء، إن قرار إطلاق سراح المعتقلين على خلفية “حراك الريف” ليس من صلاحيات الحكومة.
جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش لقاء جمع العثماني والمستشارين الإعلاميين للوزراء في العاصمة الرباط.
وقال العثماني إن “الحكومة لا علاقة لها بموضوع إطلاق سراح معتقلي الحسيمة مباشرة، الذين لديهم الصلاحيات دستوريا وقانونيا سيتخذون القرار في الوقت المناسب”.
ولفت إلى أنه “يجب على كل طرف أن يقوم بعمله، فمهمة الحكومة سياسية وتواصلية وتنموية على الأرض، وتعمل على تسريع مختلف البرامج التي سبق إطلاقها في الإقليم”.
وقال الناطق باسم الحكومة مصطفى الخلفي في مؤتمر صحفي الخميس الماضي، إن عدد النشطاء الموقوفين على خلفية هذا الحراك بلغ إلى حدود الخميس 144 موقوفا، إضافة إلى 18 شخصا يتابعون في حالة سراح، و40 شخصا تم الحكم عليهم بالسجن لمدد متفاوتة.
ومنذ أكتوبر الماضي تشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف احتجاجات متواصلة للمطالبة بـ”التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد”.