العثماني : الحكومة اعتمدت “المقاربة التنموية” في التعامل مع حراك الريف

استأثر موضوع الحركات الاحتجاجية التي يعرفها المغرب خلال السنوات الاخيرة ، حيزا مهما من عرض سعد الدين العصواني لتقديم حصيلة حكومته اليوم الاثنين امام البرلمان.
وقال العثماني ان حكومته حرصت منذ البداية على تغليب أسلوب الحوار والتفاعل مع شرائح واسعة من المجتمع، واعتماد منطق الحوار والتوافق مع الجميع وجعل المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار.
وأضاف رئيس الحكومة أن هذا ما تعاملت به الحكومة مع مختلف أشكال التعبيرات والاحتجاجات الاجتماعية وفي العلاقة مع المكونات السياسية والنقابية ومع المهنيين وأرباب العمل.
وبخصوص ملف الحسيمة شدد العثماني على أن الاحتجاجات في هذه النطقة “بدأت قبل تنصيب الحكومة بشهور، واتخذت فيها الحكومة المقاربة التنموية الفورية بهدف تسريع وثيرة إنجاز مشاريع الحسيمة منارة المتوسط وتجاوز التأخر المسجل في تنفيذها”.
أما في إقليم جرادة فقد تم حسب العثماني بلورة برنامج استعجالي متكامل يضم عدة تدابير لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للسكان الذي يسير تنفيذه بوتيرة مقبولة.
وأضاف العثماني “حتى نكون واقعين يجب الاعتراف أنه رغم الجهود المبذولة لايمكن للحكومة أن تحل مشاكل المغرب في نصف ولاية بل حتى في ولاية كاملة، “لكننا مقتنعون بأننا نسير في الاتجاه الصحيح وبحلول عملية ناجعة، والمؤشرات الدالة على الإصلاحات التي نقوم بها هي في تقدم مستمر”.
متابعة