العدالة و التنمية تتضامن مع ضحايا حريق ثفارسيث و افرني و تطالب الدولة بمساعدتهم و فتح تحقيق في الكارثة

أريفينو خاص

أعلن حزب العدالة والتنمية بإقليم الدريوش في بيان توصل أريفينو بنسخة منه تضامنه المطلق مع المتضررين من الحريق الذي طال غابة
تيزي عزة وإفرني مؤخرا، كما طالب في ذات البيان بتقديم مساعدة لهؤلاء وخصوصا مالكي أشجار الزيتون الذي أتى الحريق على الآلاف منها، بالإضافة إلى أن الحزب في بيانه طالب مما وصفه بالجهات المسؤولة دون تحديدها، بفتح تحقيق واسع ودقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية لتكرار هذه الفواجع البيئية بالمنطقة ووضع خطة فعالة لتجنبها مستقبلا.

وفيما يلي نص البيان:

تابعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم الدريوش عن قرب الحريق المهول الذي شهدته غابة تيزي عزة وإفرني بكل من جماعات تفرسيت وإفرني وإجرمواس مؤخرا، وقد قام وفد من الكتابة الإقليمية للحزب مرفوقا ببرلماني الحزب الأخ فاروق الطاهري وعضو مجلس جهة الشرق الأخ سعيد بطيوي، بزيارة لعين المكان، لتدارس كل الحيثيات والآثار المترتبة على الحريق المهول الذي شهدته هذه الغابة، والتي تعتبر من أغنى الغابات في شمال المغرب، المعروفة برصيدها النباتي والحيواني ( البلوط، العرعار، الزيتون – أعشاب طبية، السمان، الحجل، الخنزير البري…)، كما أنها محطة مشهورة للمناحل وإنتاج العسل ذي الجودة العالية؛ حيث أتى الحريق على مئات الهكتارات. ونظرا لأن المنطقة قد شهدت حرائق في أوقات سابقة، أتت على مساحات من نفس الغابة، فإن حزب العدالة والتنمية بإقليم الدريوش يؤكد على ما يلي:

– تضامنه المطلق مع المتضررين من هذا الحريق بكل من جماعة تفرسيت وإفرني وإجرمواس؛

– مطالبته الجهات المسؤولة إلى فتح تحقيق واسع ودقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية لتكرار هذه الفواجع البيئية بالمنطقة ووضع خطة فعالة لتجنبها مستقبلا؛

– الإسراع في تهيئة الغابة بإعادة تشجيرها، وبشق مسالك ملائمة داخلها لتسهيل التدخل السريع في حالة الحرائق؛

– التسريع بمساعدة الساكنة المتضررة من الحريق الأخير وخاصة أصحاب أشجار الزيتون، الذي أتى الحريق على الآلاف منها؛
وفي الختام فإن الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، وهي تثمن
المجهودات المبذولة من مختلف الجهات المتدخلة لمحاصرة الحريق (عامل الإقليم، الوقاية المدنية، الدرك الملكي، القوات المسلحة الملكية، القوات المساعدة…) وتفاعل برلماني الحزب وعضو مجلس جهة الشرق مع الحدث في كل أطواره، فإنها تؤكد على أهمية بذل مزيد من الجهود التنموية بالمنطقة والتفعيل السريع للمطالب التنموية للساكنة وجمعيات المجتمع المدني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *