العطش يدفع السكان للتصعيد ضواحي الناظور؟!

أريفينو.نت/خاص
وصلت أزمة ندرة المياه الصالحة للشرب إلى مستويات لا تطاق في عدد من دواوير جماعة حاسي بركان، مما دفع العشرات من سكان دوار إموساتن إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، مطالبين بتدخل عاجل يضع حداً لمعاناتهم الطويلة مع العطش.
العطش يبلغ الحلقوم.. سكان إموساتن يقطعون الكيلومترات للاحتجاج أمام جماعة حاسي بركان
أعرب المحتجون، الذين تكبدوا عناء التنقل من دوارهم النائي الذي يبعد كيلومترات عن مركز الجماعة، عن سخطهم الشديد جراء استمرار انقطاع المياه. وصرح أحد المواطنين للموقع بأن الحنفية العمومية الوحيدة بعيدة جداً عن منازلهم، ولا يوجد أي مصدر مائي قريب، مؤكداً أن هذا التحرك جاء فقط لإسماع صوتهم ومعاناتهم للمسؤولين.
وعود متكررة لا تروي العطش.. رئيس الجماعة يستقبل المحتجين ويعد بحلول عاجلة
في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي، قام رئيس الجماعة ونائبه الثاني باستقبال ممثلين عن المحتجين داخل قاعة الاجتماعات. وبعد الاستماع لمطالبهم، وعد المسؤولون المحليون بالبحث عن حلول مستعجلة ودائمة للمشكل. إلا أن هذه الوعود لم تبدد قلق الساكنة، خاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يحتج فيها سكان دوار إموساتن على نفس المشكلة، دون أن تتحقق حلول جذرية على أرض الواقع.
أزمة تمتد لعدة دواوير.. هل تتحرك السلطات قبل انفجار الغضب الشعبي؟
لا تقتصر أزمة المياه على دوار إموساتن فحسب، بل تمتد لتشمل عدداً من الدواوير المجاورة، وحتى مركز جماعة حاسي بركان نفسه، الذي يعيش على وقع انقطاعات متكررة في التزود بالماء. وقد أدى هذا الوضع، الذي وصفه البعض بـالكارثي، إلى تصاعد حدة التوتر والاستياء بين المواطنين، وسط مطالب متزايدة للسلطات الإقليمية بالتدخل العاجل وإيجاد حلول ملموسة قبل أن يتفاقم الوضع ويخرج عن السيطرة.
