’’العمران’’ تنقذ جماعة الدريــوش من كارثة بيئية خطيرة وهذه تفاصيل قصة ’’قادوس جحا’’..

يمكن وصف ’’القادوس’’الذي أنجزه المكتب الوطني للماء أمام أنظار مجلس جماعة الدريوش،قبل حوالي ثلاث سنوات،بضيعة غرسية (جنان كرت حاليا) لربط شبكة التطهير بمحطة تجميع المياه الملوثة ناحية ’’سكريتا’’،بـ’’قادوس جحا’’،فهو صغير الحجم ولا يمكن له استيعاب مخلفات المواطنين من النفايات السائلة.وكانت مواقع اعلامية قد نشرت أكثر من مقال عن صغر حجم الأنابيب التي أنجزها مكتب الماء بغرسية على طول 2كلم،لكن الجهات المعنية تغاضت عن مقالات الموقع وتجاهلت كل العيوب التي تم رصدها ومنها الحجم الضيق للأنابيب التي تم استعمالها في هذا المشروع.
وانفجر ’’قادوس جحا’’ مرارا وتكرارا ،آخرها عقب التساقطات المطرية الأخيرة،حيث تدفقت المياه الملوثة على مساحات واسعة،ما دفع بمؤسسة العمران التي تشرف على ’’جنان كرت’’ والتي يهمها هذا ’’القادوس’’لكونه يمر وسط القطب،حيث شرعت في استبداله بأنبوب من سعة كبيرة وبقنوات ذات جودة عالية،من شأنها أن تستوعب مخلفات المنازل والأمطار،وفق معاينة ’’الدريوش سيتي’’ الذي عاين الأشغال الجيدة التي تجري على هذا الصعيد منذ عدة أيام.
ويبقى السؤال مطروحا حول من يتحمل المسؤولية في المشروع الذي ذهب في مهب الريح،شأنه شأن محطة تجميع المياه التي لا تقوم بمعالجة المياه حتى اليوم؟