سوء التسيير يؤدي الى تزايد الاحتقان بمدرسة الامام البخاري الابتدائية ..

أريفينو : مراسلة / 2 دجنبر 2021
تعيش مدرسة الامام البخاري الابتدائية بالناظور احتقانا تربويا متزايدا يعاني منه اباء التلاميذ و جل العاملين بالمؤسسة بسبب الاسلوب السلطوي و المزاجي لرئيس المؤسسة الجديد ، و رغم الشكايات التي بعثت لعدة جهات حول العديد منى الاختلالات التي تعرفها المؤسسة لكن دون جدوى.
أولى هذه الشكايات الارتباك الخطير في سير الدراسة نتيجة التغيير المفاجئ لتوقيت الدراسة الذي كان معمولا به، فمزاجية المدير تتجلى في موافقته على التوقيت المستمر منذ انطلاق الدراسة لأزيد من شهرين وقام بتنقيل جميع التلاميذ الراغبين في نفس توقيت اخوتهم أو أقاربهم آنذاك.. ليتفاجأ الجميع بالتغيير الجديد الذي سبب صعوبات اجتماعية كبيرة لأسر التلاميذ دون ايجاد حلول مناسبة للمشكل الذي تسبب فيه.
غياب التواصل و السلطوية نتج عنه مغادرة حارس المؤسسة مضطرا الى جهة أخرى بعد كلفه بمهام عديدة غير مهامه المهنية.. !كما تعرف المؤسسة جمودا تاما عكس السنوات السابقة في أنشطة الحياة المدرسية على عكس باقي المؤسسات (احتفالات، برامج تربوية..)و ذلك بسبب عدم تفعيل مجالس المؤسسة و أنديتها، هذا الجمود جعل تلاميذ المؤسسة يلجِؤون الى العنف و يتعرضون لحوادث مستمرة دفعت المدير الى تغيير جدول الحراسة مرات عديدة..
نهج المدير لأسلوب المحاباة و التغطية على بعض العاملين الذين يتملصون من أداء واجبهم المهني ومثال ذلك أستاذ لا يلج المؤسسة الا نادرا و يكلفه المدير عند حضوره بأعمال ادارية في مقابل هذا التشبيح هناك تلاميذ لا يدرسون في مؤسسات عديدة بالإقليم.
كما ارتكب المدير مجزرة في حق تدريس مادة الامازيغية بحيث لم يتم تدريس و لو حصة واحدة منها منذ الدخول المدرسي بالرغم من تواجد أستاذ متخصص للامازيغية كلفه بمهام أخرى.. !
هذا، و يطالب العديد من الاباء من مسؤولي وزارة التربية الوطنية ايفاد لجنة محايدة للتدقيق في الاختلالات العديدة التي تعرفها المؤسسة ليتمكن أبناؤنا التلاميذ من الدراسة في ظروف حسنة.
