القناع يسقط في الناظور… شبكة “موسى فالكون” حولت الفقراء لمليارديرات وهميين واعتقالات جديدة تطال رؤوساً خطيرة!

أريفينو.نت/خاص

تتواصل فصول التحقيق في واحدة من أكبر القضايا الجنائية التي عرفها إقليم الناظور، والمتعلقة بالشبكة الواسعة التي يتزعمها “موسى فالكون”، المعروف بـ”بارون الناظور”، حيث كشفت الأبحاث عن تفاصيل صادمة حول كيفية تحويل أشخاص من ذوي الدخل المحدود إلى واجهات مالية ضخمة لإخفاء أموال المخدرات والتهريب.

أسطول سيارات فاخرة وشركات وهمية.. هكذا كانت تُغسل الأموال

خلف مظاهر الثراء الفاحش، كشفت التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية عن وجود منظومة محكمة لغسل الأموال. فقد تم حجز أسطول من السيارات الفارهة المسجلة باسم شركتين لبيع وكراء السيارات، يُشتبه في أنهما كانتا مجرد غطاء لتبييض الأرباح الطائلة الناتجة عن الاتجار الدولي في المخدرات وتهريب البشر. وتمتد خيوط هذه الشبكة المالية المعقدة إلى مدن أخرى مثل طنجة، حيث تم رصد شركات تابعة تستخدم نفس الأسلوب.

من الفقر إلى الملايين.. “الواجهات المالية” في قلب الفضيحة

المفاجأة الصادمة التي كشفتها التحقيقات هي أن عدداً من مسيري هذه الشركات كانوا في الأصل أشخاصاً بسطاء ومحدودي الدخل، قبل أن يتحولوا بين عشية وضحاها إلى رجال أعمال يملكون رساميل بمئات الملايين. هذه الحقيقة دفعت المحققين إلى ترجيح فرضية أن هؤلاء ليسوا سوى “واجهات” تم استخدامها لإخفاء هوية البارونات الحقيقيين المتورطين في الشبكة.

اعتقالات جديدة وهروب آخرين.. هل تتفكك أخطر شبكة في تاريخ الإقليم؟

في سياق متصل، كثفت الفرق الأمنية التابعة للشرطة القضائية والفرقة الوطنية عملياتها، ونجحت خلال الساعات الماضيمة في توقيف أحد أخطر المطلوبين للعدالة، المسمى “محمد عيسى”، مع عدد آخر من أعضاء الشبكة. وفيما تؤكد المصادر فرار عدد من المقربين من “موسى فالكون” إلى وجهات مجهولة، تستمر الأجهزة الأمنية في تعقبهم. ويأتي ذلك في وقت أمر فيه قاضي التحقيق بإيداع “فالكون” سجن سلوان، مع توقعات بسقوط أسماء جديدة في الأيام القادمة في ظل هذه العملية الأمنية غير المسبوقة التي تهدف لتفكيك الشبكة الأخطر في تاريخ المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *