“الكازينو”.. خطة جزائرية جديدة للتغلب على المغرب؟

أريفينو.نت/خاص

في مواجهة عزلة دولية متزايدة لأطروحاتها حول قضية الصحراء، لم يجد النظام الجزائري سوى اللجوء إلى جون بولتون، المستشار السابق المثير للجدل، ليكون صوتها في أروقة واشنطن. لكن النصيحة التي قدمها هذا الأخير كانت كاشفة وسخيفة في آن واحد: “قدموا حافزاً لترامب” ليتراجع عن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

إفلاس دبلوماسي.. عندما يصبح المهرج هو الحل!

تبدو الصورة مأساوية وهزلية في نفس الوقت. فبعد فشله في حشد أي صوت دولي مؤثر، يعود النظام الجزائري ليتشبث بجون بولتون، المعروف بفشله الدبلوماسي وحقده الشخصي تجاه المغرب. وفي مقابلة حديثة مع صحيفة إسبانية، وهي الثالثة له خلال أشهر، لم يقدم بولتون أي جديد، بل كرر هوسه بفكرة الاستفتاء التي تجاوزها الزمن، مقدماً نصيحة غريبة تعكس الإفلاس الفكري والسياسي للجزائر.

نصيحة الكازينو.. دبلوماسية أم صفقة عقارية؟

اقترح بولتون، الذي وصفه ترامب نفسه بأنه “أغبى شخص قابله على الإطلاق”، أن الرئيس الأمريكي السابق قد يغير موقفه إذا حصل على “حافز” مغرٍ. وبشكل أكثر وضوحاً، أشار إلى أن مشروعاً عقارياً أو سياحياً، ككازينو على سبيل المثال، قد يغري ترامب ويدفعه للتراجع عن الاعتراف التاريخي. هذه الفكرة، التي تبدو وكأنها مقتبسة من مسلسل كوميدي، تكشف عن يأس نظام أنفق المليارات في حربه الدبلوماسية ضد المغرب، ليجد نفسه في النهاية يعتمد على أفكار شخصية لا تحظى بأي اهتمام في الولايات المتحدة.

إن هذا الطرح يعكس حقيقة أن النظام الجزائري، الذي يفتقر إلى أي شرعية تاريخية أو دبلوماسية في ملف الصحراء، لم يعد يملك ما يقدمه سوى التشبث بأوهام وأفكار سخيفة، حتى لو كان ثمن ذلك هو تحويل الدبلوماسية إلى ما يشبه الصفقات العقارية المشبوهة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *