اللصوص يضربون من جديد ببني سيدال و يستولون على حوالي 30 رأسا من الغنم

من جديد يتعرض أحد سكان دوار “إزحافن” بتراب جماعة بني سيدال لوطا بعد منتصف ليلة الجمعة/السبت 09/10 مارس 2018 لسرقة حوالي 30 رأسا من الأغنام من ملحقة منزله.
و بالرغم من محاصرة اللصوص من قبل مجموعة من شباب الدوار بعد سماع نباح الكلاب و بعد الاستنجاد بهم من قبل ضحية السرقة السيد حسن ز.، إلا أن اللصوص تمكنوا من الفرار بعد شحنهم للأغنام المستولى عليها بعيدا عن مكان السرقة و بالقرب من واد “شاض”.
و قد أفلتت من أيدي محترفي سرقة المواشي بعض رؤوس الماعز التي تخلو عنها و لم يتمكنوا من شحنها في سيارتهم العبارة عن “فوركونيت” ربحا للوقت و فرارا من الشباب الذين حاصروهم بالأحجار، إلا أنهم تمكنوا من الإفلات من قبضتهم و من قبضة عناصر درك وكسان الذين حلوا بمكان الحادث بعد الاستنجاد بهم.
و بالرغم من الاستنفار الذي أعلنه رجال الدرك بتنسيق مع زملائهم في مراكز الكبداني و حاسي بركان و العروي، إلا أن العصابة تمكنت من الفرار عبر الطريق الجديدة المحدثة من قبل إحدى الشركات الناقلة للأحجار صوب ميناء بويافار متجهين صوب العروي أو بني وكيل أو غيرها.
و منذ شيوع أخبار سرقة المواشي ببني سيدال و بخاصة ببعض الدواوير كحجارت علي و اثريبيا و ثاغزوث … و الساكنة تتأهب و تتخذه كل الاحتياطات اللازمة لحماية ممتلكاتها من الأغنام و الماعز و الدواجن، إلا أنه يبدو أن اللصوص يختارون ضحاياهم بعناية فائقة، مما يعني توفرهم على شركاء من المنطقة يعرفون كل صغيرة و كبيرة عن الأماكن المستهدفة و عن المسالك الطرقية.