الله على راحة: ناظوريون يتنفسون الصعداء بعد العودة إلى اعتماد “التوقيت الأصلي”

عبدالإله بوسحابة
يومان فقط بعد عودة المغرب إلى اعتماد التوقيت الأصلي (غرينيتش 00) تزامنا مع شهر رمضان الأبرك، أعرب ناظوريو الفيسبوك عن ارتياحهم الكبير، بعد أن لاحظوا تغييرات عديدة، كان لها وقع إيجابي على حياتهم اليومية، أهمها الاستفادة من ساعات نوم أطول، والاستيقاظ بدون ضغط، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على العمل الذي اتسمت بكثير من المردودية.
وارتباطا بالموضوع، فقد أعرب عدد من النشطاء عن استنكارهم الشديد لاستمرار العمل بتوقيت “فرنسا”، على الرغم من كل الدراسات التي أكدت عدم جدواه على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي، نظرا للأضرار الصحية والنفسية التي يتسبب فيها، وكانت وراء غضب شعبي عبر عنه غالبية المغاربة الذين أكدوا رفضهم لهذا التوقيت في أكثر من مناسبة.
وأعاد نشطاء الفيسبوك النقاش بخصوص هذا الموضوع إلى نقطة الصفر، حيث طالبوا الحكومة بضرورة الرجوع إلى التوقيت الأصلي للمملكة(غرينيتش 00)، الذي أثبت فعاليته طوال 50 سنة من العمل به بالمغرب، دون تسجيل أي مشاكل، إلى أن تم اعتماد “توقيت فرنسا” الذي أثار غضب المغاربة، بعد أن حول حياتهم إلى جحيم لا يطاق.
