المتشردون و المختلون عقليا يغزون مدينة سلوان.

أريفينو : محمد الشركي / 6 فبراير 2020.

تعرف مدينة سلوان، إنتشارا هائلا للمتشردين و المختلين عقليا الذين أضحوا يهددون سلامة المواطنين، بفعل تنامي أعدادهم و إعتداءاتهم على المواطنين و زوار المقاهي و المطاعم و أرباب المحلات و المستخدمين…

لقد أضحت أحلام  المتشردين موقوفة عن التنفيذ بعدما إقتلعهم القدر من أحضان أسرهم الدافئة ليعج بهم في عوالم مجهولة المعالم لتتحول حياتهم إلى جحيم يكتنفها الغموض ويطبعها اليأس ويسمها الحرمان الكلام هنا عن المتشردين فمع كل فصل شتاء تعود قضية إنسانية بالدرجة الأولى، وإحدى مهام ومسؤولية الدولة والمتمثلة في حماية المتشردين والمختلين عقليا الذين رمتهم الأقدار ليعيشوا دون مأوى ويقضون لياليهم في الأزقة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء إلا من بعض الأسمال البالية أو قطع الورق المقوى أملا في أن تحميهم من صقيع برد قارس وهطول الأمطار. أو إلتفاتة إنسانية من جمعية خيرية أو أفراد يقدمون لهم وجبة ساخنة تعيد الدفء لأمعائهم الخاوية.

يعيش عدد كبير من المتشردين بمختلف شوارع وأزقة مدينة سلوان ساعات في الجحيم، خاصة ليلا بسبب الإنخفاض الكبير لدرجة الحرارة إلى ما تحت الصفر أحيانا مع إنعدام وسائل ناجعة لدرء البرد القارس الذي ينخر أجسادهم في غياب أي مبادرات رسمية من المسؤولين المحليين.

فهل تتحرك المصالح المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *