المخازنية 7 و قائدهم ينهارون امام درك الناظور و يقدمون اعترافات جديدة و مثيرة

أريفينو خاص مراد بلعلي
كشفت معلومات جديدة ،أن عملية التحقيق مع “كومندان” و 7 أفراد القوات المساعدة، الذين اعتقلهم الدرك، قبل أيام، متلبسين بحيازة مبالغ مالية كبيرة و3 أطنان من البنزين، أدت إلى اعترافهم بأمور خطيرة.
وحسب مصادر اريفينو فان الموقوفين من عناصر القوات المساعدة كانوا يعملون تحت إمرة “الكومندان” و حملوه مسؤولية افعالهم لأنهم كانوا يخضعون لأوامره وكانت مهمتهم هي حراسة الشريط الساحلي الممتد بين جماعتي “راس لما” و”أركمان” بإقليم الناظور، المعروفتين بنشاط تهريب البشر والاتجار الدولي في المخدرات.
وأقر الموقوفون بتسهيل عمليات للهجرة السرية انطلقت من الشريط الساحلي الذي يحرسونه، وليست هذه هي المرة الأولى التي يقدمون فيها على ذلك، كما أنهم اعترفوا للمحققين الذين يواصلون عملية البحث، بأنهم نسقوا مع بارونات مخدرات من أجل تسهيل عملية نقل الحشيش من المغرب إلى اسبانيا عبر زوارق بمحركات متطورة جدا.
و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث إن المعتقلين الذين خضعوا لتحقيق مفصل من طرف الدرك الملكي، اعترفوا بأن الأموال التي كانوا يحوزونها، حصلوا عليها كعمولات مقابل تسهيل عمليات تهريب المخدرات، كما أن البنزين الذي ضبطته عناصر الدرك كان معدا لشحن زوارق متطورة كانت راسية في البحر في انتظار ساعة الصفر.

و انهم لم يكتفوا بعمولات تسهيل العبور بل و قاموا بالتكفل بتزويد البارونات بالبنزين عبر تكفلهم بنقله لهم و كذا مساعدتهم على تحميل اطنان المخدرات الى الزوارق مما يفسر الكميات الكبيرة من الاموال التي حجزت بحوزتهم.
و أكدت نفس المصادر ، أن عناصر القوات المساعدة انهارت أمام المحققين، حيث اعترفوا بالتفاصيل الكاملة للعمليات التي سهلوا عبورها إلى الضفة الأخرى طيلة الشهور الماضية.

هذا و يذكر ان كشف العملية جاء بعد أن حاول “ليوتنان” القوات المساعدة  المقبوض عليه  إرشاء عناصر الدرك بـ10ملايين لتسهيل مرور شحنة من المخدرات قبل إخبارهم الوكيل العام الذي أمر بنصب كمين له.

الكومندار أدلى بأسماء عدد من بارونات المخدرات الذين يعمل معهم على التهريب الدولي للشيرا نحو إسبانيا، فيما نفى معرفته بمسؤولين آخرين يتعامل معهم في البحرية الملكية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *