المعتصمون امام مستشفى زايو يرفضون حلول عمالة الناظور

أكد عصام الرحماني، الكاتب المحلي لنقابة أعوان الحراسة والنظافة والطبخ بمستشفى القرب بزايو، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الاجتماع المنعقد بعمالة الناظور لم يسفر عن أي جديد.

وكان اجتماع قد انعقد صبيحة اليوم جمع المعتصمين برئيس قسم الشؤون العامة بعمالة إقليم الناظور، بدعوة من الأخير. حيث أبلغ باشا زايو ذلك إلى المعتصمين في يوم سابق.

واقترح رئيس قسم الشؤون العامة على المعتصمين، فيما أسماه مبادرة شخصية، أن يرفعوا اعتصامهم وإضرابهم عن الطعام، على أن يلتحقوا للعمل بمدرسة ابتدائية في طور الإنجاز بتجزئة العمران، والتي ستُفتح خلال الموسم المقبل.

واعتبر عصام الرحماني هذا الاقتراح “هروبا للأمام غير مقبول”، حيث أكد أنهم سيجتمعون بغية تصعيد احتجاجهم، الذي قد يصل إلى خطوة الإضراب عن الشرب.

ويواصل المعتصمون إضرابهم عن الطعام لليوم الرابع تواليا، في وقت بدأت فيه أعراض الإضراب تظهر عليهم، حيث نُقل أول أمس أحدهم إلى المستشفى بعدما أُغمي عليه.

تعليق واحد

  1. للإشارة فقط المطرودون عليهم شكايات من طرف المواطنين بالابتزاز بالإضافة لكونه اثنين منهم من ذوي السوابق العدلية مما يطرح أكثر من تساؤل حول الجهة التي توسطت لهم في البداية من أجل العمل داخل شركة المناولة .والكل بالمنطقة يعلم أن الاتحادية ا.م هي التي تعتبر مستخدمي شركة المناولة موارد إنتخابية . الحسابات السياسوية الاتحادية هي التي أوصلت مستشفى القرب لما هو عليه الآن . القانون واضح كون مستخدموا الشركة لا يعتبرون مرسمين بالمستشفى بل هم تحت وصاية شركة المناولة . دخول أطراف نقابية لا يخفى على أحد دورها المشكوك في أمره رمى بهؤلاء نحو المجهول . قائدهم النقابي استفاد من حصول أخته على منصب طباخة داخل المستشفى رغم عدم توفرها على دبلوم مهني كما تشترطه دفاتر التحملات بالإضافة لابن أخته الذي يشتغل كذلك دون توفره على السن القانوني و آخر تدخلاته تعويض أحد المطرودين الذين يدعي أنه يدافع عليهم باخت زوجته . هذا هو حال النقابي الوصولي الذي يستغل الفرص ليستفيد منها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *