المغاربة يحاربون اسرائيل بهذه الطريقة الغريبة؟

أدت الحرب الإسرائيلية على غزة إلى القضاء على تجارة التمور الاسرائيلية التي تقدر بـ 340 إلى 500 مليون دولار سنويا، ليس في الأسواق الأوروبية فحسب حيث تم إطلاق حملة واسعة ضد جميع أنواعها، بل في المغرب أيضا، فوفقا لما رصدته “حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها”، في إطار جولة لها، فإن سوق بيع التمور بالدار البيضاء خال من علامات التمور الإسرائيلية المعهودة.

وأفادت حركة (BDS) في المغرب، في بلاغ، بأنها لاحظت بعد عدة جولات في سوق بيع التمور بالدار البيضاء “غياب العلامات الصهيونية المعهودة التي كانت تدخل عبر التهريب، وسط تجاهل مقصود من السلطات”، وأشارت إلى أن حملاتها لتوعية التجار بحقيقة هذه العلامات أدت إلى تغييبها.

ونبهت الحركة إلى أن بعض مستوردي التمور الإسرائيلية يلجؤون إلى “طرق ملتوية لإدخالها إلى السوق المغربي، سواء عبر شركات فلسطينية أو أردنية، أو عبر شركات مغربية تقوم بالتغليف والتعليب”.

وأوضحت أن العديد من المستهلكين يجدون صعوبة في التمييز بين تمور المجهول المغربية الأصلية، وتمور المدجول الناتجة عن عملية تهجين تعرضت لها النخلة المغربية قبل نحو قرن على يد الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن ينتقل إنتاجها، بعد ذلك، إلى مناطق منها أستراليا وجنوب أفريقيا وفلسطين المحتلة، وأخيراً إلى المغرب.

في سياق متصل، ذكرت حركة مقاطعة إسرائيل أنه تم التأكد من صحة بعض العلامات الفلسطينية المتواجدة في الأسواق، مثل “تاج الصحراء” و”تمور القمر”، وكذلك بعض الماركات الأردنية، مثل “مزارع الأمير” و”نخلة فلسطين” و”لينة” و”بالميرا” و”ربوع أريحا” و”طيبات الصحراء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *