المغاربة يخسرون 13 ألف مليار في 2025؟

أريفينو.نت/خاص
كشفت البيانات الأخيرة الصادرة عن مكتب الصرف عن تفاقم العجز التجاري للمغرب بنسبة 15.1% في نهاية شهر ماي الماضي، ليبلغ 133.07 مليار درهم. ويعكس هذا الرقم ضغوطًا متزايدة على المبادلات التجارية للمملكة مع الخارج.
فاتورة الاستيراد الثقيلة.. الواردات تلتهم الصادرات وتُغرق الميزان التجاري!
ويُعزى هذا الاتساع في العجز بشكل رئيسي إلى نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات. فقد ارتفعت قيمة الواردات بنسبة 7.4% على أساس سنوي لتصل إلى 331.69 مليار درهم، في حين سجلت الصادرات نموًا أكثر تواضعًا بنسبة 2.8%، لتبلغ 198.63 مليار درهم. ونتيجة لذلك، تراجع معدل تغطية الصادرات للواردات إلى 59.9%، بعد أن كان يناهز 62.6% في نفس الفترة من العام الماضي، مما يشير إلى تزايد الاعتماد على الاستيراد لتلبية حاجيات السوق الوطنية.
بارقة أمل.. السياحة والاستثمار الأجنبي ينقذان الموقف!
على الرغم من الأرقام المقلقة للميزان التجاري، أظهرت مؤشرات أخرى أداءً إيجابياً. فقد سجل ميزان مبادلات الخدمات فائضاً بقيمة 57.77 مليار درهم، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 12.7%. ويعود هذا التحسن بشكل كبير إلى الأداء الجيد لعائدات الأسفار (السياحة) التي بلغت 45.12 مليار درهم، بزيادة قدرها 8.5% مقارنة بنهاية ماي 2024.
علاوة على ذلك، شهد صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المغرب قفزة هائلة بنسبة 41.7%، ليصل إلى 14.12 مليار درهم، نتيجة ارتفاع الإيرادات بنسبة 27% إلى 21.89 مليار درهم.
في المقابل، سجلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تراجعاً طفيفاً بنسبة 2.8%، حيث استقرت عند 45.65 مليار درهم مقابل 46.95 مليار درهم في الفترة نفسها من عام 2024.
