المغرب الى صفقة عملاقة تزلزل الجيران مع امريكا؟

أريفينو.نت/خاص

شرعت الولايات المتحدة الأمريكية في عملية إعادة هيكلة واسعة لبنيتها العسكرية في إفريقيا، بهدف جعل القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) مستقلة تماماً عن نظيرتها الأوروبية. ويأتي هذا القرار، الذي تمت المصادقة عليه بتعيين قائد جديد من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي، ليفصل بشكل رسمي “أفريكوم” عن قيادة القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا (USAREUR-AF).

قرار استراتيجي.. لماذا تفصل واشنطن قيادتها العسكرية في إفريقيا عن أوروبا؟

تأتي هذه الخطوة في سياق التنافس الجيوسياسي المتزايد في القارة الإفريقية، وخصوصاً مع الصين وروسيا. وبحسب ما أورده موقع “Defence24.com”، فقد أكدت القيادة الجديدة لـ”أفريكوم” أن هاتين القوتين تعملان على توسيع نفوذهما، مما يتطلب استجابة أمريكية أكثر مرونة وسرعة. وكان يُنظر إلى الهيكل المشترك مع القيادة الأوروبية على أنه عائق يحد من الاستقلالية وسرعة اتخاذ القرار في مواجهة التهديدات الخاصة بالقارة الإفD8%B1يقية.

المغرب على رادار البنتاغون.. هل يصبح مقراً جديداً لأفريكوم؟

في إطار هذه إعادة الهيكلة، تشير تقارير غير رسمية إلى أن المغرب يُعتبر موقعاً محتملاً لاستضافة المقر الجديد للقيادة. ويهدف إنشاء هيكل مخصص ومنفصل مادياً إلى تمكين التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار بشكل مباشر ومتكيف تماماً مع مسرح العمليات الإفريقي.

موقع استراتيجي وشريك موثوق.. أوراق قوة المملكة

يعتمد الاختيار المحتمل للمغرب على عدة عوامل استراتيجية. فموقعه الجغرافي في شمال إفريقيا يوفر مزايا لوجستية هامة ويسهل الانتشار السريع للقوات والمعدات. بالإضافة إلى ذلك، يُعد المغرب شريكاً تاريخياً وموثوقاً للولايات المتحدة في المجال الأمني، حيث يستضيف بانتظام مناورات عسكرية مشتركة واسعة النطاق، وأبرزها مناورات “الأسد الإفريقي”. ومن شأن إنشاء قيادة دائمة في المغرب أن يعزز بشكل كبير روابط الدفاع الثنائية ويحسن الوضع العسكري العام للولايات المتحدة في القارة السمراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *