المغرب عاشر عالميا في هذا التصنيف المثير؟

يبحث عدد كبير من الناس في العالم عن أماكن ودول رخيصة وآمنة للتقاعد والعيش، وأصبح الانتقال إلى الخارج في أثناء التقاعد خيارا قابلا للتطبيق للعديد من كبار السن حول العالم الذين يبحثون عن نمط حياة جديد ومختلف عن أوطانهم في الفصل التالي من حياتهم.

سنقدم في هذا التقرير أرخص وأفضل 10 دول للتقاعد والعيش من حيث تكلفة المعيشة والقدرة الشرائية، علما أن هناك دولا أرخص وأقل تكلفة مثل أوكرانيا وبيلاروسيا، لكن هذه الدول تقع ضمن منطقة حروب ونزاعات وغير مستقرة، وكذلك استثنينا دولا أرخص مثل الهند ومصر لكن جودة الحياة فيها أقل من غيرها، وأيضا لارتفاع نسبة التلوث فيهما.

وقدتم الاعتماد على مؤشر منصة “وورلد داتا”، وهو مؤشر يعتمد على أرقام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ويوروستات، ولا يأخذ في الاعتبار الاختلافات بين الفقر والثروة، وكذلك أسعار السلع التي لا تنتمي إلى الاحتياجات العادية.

المركز العاشر: البرتغال
تمتاز البرتغال بطبيعة متنوعة تضم مناطق سحرية وشواطئ فاتنة، واختيرت في هذه القائمة للراغبين في العيش في دول الاتحاد الأوروبي بتكلفة أقل من غيرها من الدول الأوروبية، وضمن بيئة آمنة وصحية.

المركز التاسع: المغرب
يعدّ المغرب خيارا مثاليا للزوار والسياح والمتقاعدين العرب بسبب قربها الجغرافي من مختلف الدول العربية والأوروبية، والاستقرار السياسي الذي تنعم به، والمناطق السياحية العديدة والمتنوعة في طبيعتها.

المركز الثامن: الفلبين
تتمتع الفلبين بعدد كبير من الأماكن السياحية ومعالم الجذب التي تستقطب السياح من كافة أقطار العالم، حيث تضم معالم طبيعية رائعة من ضمنها بحيرات وشلّالات وشواطئ وغيرها الكثير، ويختارها عدد كبير من المتقاعدين الأميركيين والأوروبيين للعيش فيها، ومن أبرز الأماكن التي يقصدها السياح جزيرتا بوراكاي وبالاوان، كما تضم العاصمة مانيلا مجموعة كبيرة من الأماكن السياحية التي تستحق الزيارة. السياسي الذي تنعم به، والمناطق السياحية العديدة والمتنوعة في طبيعتها.

المركز السابع: كولومبيا
اختير هذا البلد خصيصا للراغبين في العيش في قارة أميركا اللاتينية، حيث غدت البلاد مقصدا للكثير من الباحثين عن العيش في أحضان الطبيعة الساحرة، وبالذات بعد أن تخلصت من مافيات تجارة المخدرات وأصبحت بلدا آمنا للعيش والحياة، وهي أيضا من أرخص بلدان أميركا اللاتينية.

المركز السادس: إندونيسيا
يحق لإندونيسيا أن تحتل المركز الأول في قائمتنا هذه، فهي أكبر أرخبيل في العالم حيث تضم خمس جزر رئيسية وآلاف الجزر الأصغر حجما الواقعة بين المحيط الهندي والمحيط الهادي، وهي بلد فاتن بشواطئها الفيروزية، كما أنها من أرخص دول العالم، ولهذا غدت مقصدا للمتقاعدين والسياح والرحالة الرقميين الذين يفضلون الإقامة بين شواطئها وجزرها والتمتع بطبيعتها الخلابة.

المركز الخامس: تايلند
تايلند دولة مشهورة بالسياحة ويقصدها الزوار من مختلف دول العالم، كما أن عددا كبيرا من المتقاعدين الأوروبيين والأميركيين يقيمون فيها، وبها مجتمع قوي من الرحالة الرقميين، وتشتهر بسواحلها وشواطئها وجزرها الفاتنة مثل جزيرة بوكيت وغيرها.

المركز الرابع: ماليزيا
ماليزيا من البلدان الآمنة والجميلة والتي تجذب عددا كبيرا من السياح كل عام، وتعتبر مدينة كوالالمبور أشهر المدن الماليزية والتي يطلق عليها مدينة الحدائق، وتتميز بأنها من أكثر المدن الماليزية تطورا وجمالا، إذ تزدان بالحدائق والأنهار والجبال، كما أنها تضم العديد من المباني التاريخية والثقافية وناطحات السحاب، وهناك مدن ومناطق أخرى لا تقل جمالا في ماليزيا تجذب الزوار من كل مكان.

المركز الثالث: تركيا
تجذب تركيا عددا كبيرا من المتقاعدين العرب والرحالة الرقميين للعيش فيها بسبب طبيعتها الساحرة، والاستقرار السياسي، ورخص تكاليف المعيشة مقارنة بغيرها من الدول الأوروبية.

المركز الثاني: جورجيا
جورجيا دولة صغيرة، تقع في جنوب القوقاز على البحر الأسود، وتعمل حكومتها على جذب السياح من مختلف دول العالم، وقد غدت مؤخرا مقصدا للمتقاعدين العرب وغير العرب، كما أنها تضم مجتمعا ناميا من الرحالة الرقميين من مختلف دول العالم خصوصا في العاصمة تبليسي.

المركز الأول: فيتنام
فيتنام بلد ساحر بكل المقاييس، كما أنها من أرخص دول العالم للعيش، وغدت مؤخرا مقصدا لملايين السياح والزوار من مختلف الدول والمناطق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *