المغرب يجد حلا غريبا لأزمة اللحوم في 2025؟

دعا تقرير حديث لمجلس المنافسة شركات تصنيع الأعلاف المركبة إلى تطوير الأعلاف المخصصة للأرانب، معتبرا أن لحم الأرانب يعد بديلا صحيا واقتصاديا عن اللحوم الحمراء، خاصة في ظل الاضطرابات التي يشهدها إنتاجها بالمغرب مؤخرا.
وقال المجلس، في رأي له حول “وضعية المنافسة فـي سوق الأعلاف المركبة بالمغرب”، إن تطوير أعلاف الأرانب فرصة استراتيجية للنهوض بالقطاع وتحقيق التحديات المتعلقة بالتموين باللحوم الحمراء، بحيث سيمكن مربي الماشية من تحسين المردودية والاستجابة للطلب المتزايد على البروتينات الحيوانية.
في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار اللحوم الحمراء في المغرب، لجأت الحكومة إلى استيراد اللحوم الطرية والمجمدة كخطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء على القدرة الشرائية للمواطنين واستقرار السوق المحلية، وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود مواجهة الارتفاع الصاروخي الذي شهدته أسعار اللحوم المحلية، حيث تجاوزت مستويات غير مسبوقة تراوحت بين 110 و130 درهمًا، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ هذا الإجراء للتخفيف من عبء الغلاء على المواطنين وضبط السوق.
و”يعتبر لحم الأرانب “بديلا صحيا واقتصاديا عن اللحوم الحمراء، خاصة عند استخدام أعلاف مناسبة وغنية بالعناصر الغذائية، كما أن دعم الإنتاج الوطني يمكن أن يُسهم في تنويع الإنتاج، وتعزيز الاستجابة لارتفاع الطلب على اللحوم،”، بحسب التقرير ذاته.
بالإضافة إلى الأعلاف المعدة للأرانب، أوصى مجلس المنافسة الشركات التي تعمل في القطاع بتنويع إنتاجها، ليشمل الأعلاف المخصصة للأحياء البحرية والحيوانات الأليفة، وذلك من أجل ضمان الاستخدام الأمثل للقدرات الإنتاجية المتاحة.
وأكد التقرير ذاته، أن الاستثمار في إنتاج الأعلاف المعدة للحيوانات الأليفة يعد استجابة استراتيجية لطلب متزايد، مشيرا إلى اتساع نطاق هذه السوق بالموازاة مع تزايد عدد مالكي هذه الحيوانات وطنيا ودوليا، وارتفاع الطلب عليها، والتوجه العام نحو تحسين رعايتها.
و”يتيح إنتاج أعلاف عالية الجودة موجهة لتغذية الكلاب والقطط اكتساب حصص سوقية جديدة من جهة، وتنويع مصادر الدخل من جهة ثانية”، بحسب ما ورد في رأي مجلس المنافسة.
أما تطوير أعلاف خاصة بالأحياء البحرية، بحسب مجلس المنافسة، فيفتح آفاقا أخرى واعدة لاسيما وأن هذا القطاع يتطور بوتيرة متسارعة ومدفوعا بالطلب العالمي والمتنامي على المنتجات السمكية.
وفي هذا الصدد، أوصى بتحفيز الإنتاج المحلي للثورة السمكية عبر إنتاج أعلاف معدة للأسماك والقشريات، وغنية بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية تستجيب لمتطلبات غذائية معينة المختلف أنواع الأحياء المائية.

مؤامرة غداءية لتمريض وتهجين الشعب وتغيير جيناته، وسحق ذكاءه
هل يمكن فتخ محلات لبيع لحوم الخنزير البري خاصة موجود بكثرة في الجبال مع العلم ان اكله مجاز في حالة الأزمة
انه ليس غريبا بل ايام الزمن الجميل كانت طواحين الأرانب من الذ الاكلات خصوصا اذا وجدت يدا تتقن الطبخ المغربي الأصيل
تطرق الموضوع الى تنوع الاعلاف الخاصة بتربية الارانب والأحياء البحرية ،كبديل الحومة الحمراء التي عرفت ارتفاعا قياسيا خلال السنتين الماضيتين ،،،ويعتبر هذا تفميرا جيدا ،خاصة ان الارانب سريعة النمو ولحمها لذيذ ….أما بالنسبة للأسماك،فتربيتها غير معروفة لدى الكثير،ولهذا على المختصين في المجال تنوير الفكر العام وإرشاده ،مع إجراء تكوينا للشباب وتشجيعهم على ممارسة هذه التجارة …..
هل يمكن ان حكومة بوزبال هي من تفتعل الازمات فكلما تأزمت الأمور تتخد إجراءات إرتجالية و من الغريب ان تلك الإجراءات و القرارات تصب دائما في مصلحتها الخاصة و لمصلحة معارفهم و … ، مؤخرا خرج البعض يصرح ان البهائم التي تم جلها من الخارج لاجل اضحية العيد لم تدخل الى الاسواق و لم يظهر لها اثر و نفس الشيء مع اللحوم المجمدة
حلول ترقيعية لا يوجد بديلا ومقارنة مع لحوم الماشية او الابقار يجب على الحكومة ايجاد حلول معقولة لهذا المشكل العويص لمربي الابقار عوض ما يتم استراد اللحوم استوردوا الابقار الماشية وقوموا بتوزيعها على المهنيين لتربيتها لزيادة انتاجها وزيادة اللحوم التي تعرض في السوق للبيع ان بلدنا الحمد لله تتوفر على اراضي شاسعة مما تضمن للفلاح اعلاف لهذه النوع من الحيوانات الأليفة اما ان تستبدلوها بالارانب فهذا نوع من اللامبالاة باامواطن انشئوا شركات فلاحية لتربية المواشي والابقار كما تقوم به الدول الاروبية عوض ما تقوموا بالتجارة في المواشي كما فعلتم في أيام العيد ولم ندرك اي انخفاض في ثمن هذه الاضاحي فقط حبر على ورق والشيء نفسه يتكرر بالنسبة للحوم قلتم إن لحم البقر سينخفض الى 80 درهم عند اخر مستهلك ولكن نجده دائما 100 درهم ما هذا العبث بالشعب ياحكومة اخنوش لقد وصل السيل الزبى
بلد فلاحي بالدرجه الاولى أصبح يستورد. اللحوم المجمده والتي بالتأكيد ليست مذبوحه على الطريقه الإسلاميه فحسبنا الله ونعم الوكيل في حكومة اخنوش التي. اوصلتنا إلى هذا الوضع المزري
لحم الارنب ممكن استهلاكه مرة في شهر في احسن الضروف ( احن مشي تعالب )
لحم الحمار يغطي اكتفاء الذاتي يوجد عدد لا بأس به وبعدها البغل
علمنا مصظر اللخوم الخمراء في مرحان وغيره لاتصلح الا لتجار الجملة وهي باثمان بخسة قي اسبانيا ومنها قرطخينة ولكن العاقل لا يؤمن با الحل المستورد لا بد ان تنتح اصل ملبسك ومأكلك حتى تكون سيدا في قراراتك لقد تحول المخطط الاخضر الى سنوان عجاف وجفاف في بلد سهوله اكثر من جباله ان يستسلم لخم النصارى مع ان جبالهم اكثر من سهولهم
من يدري ماذا كنتم تعلفونهم.وفي نظري الحل هو التقليل من استهلاك اللحوم بنسبة %70. لكل اسرة.فهناك استغلال وجشع من طرف لوبيات الفساد في المغرب