المغرب يحطم الارقام القياسية في تصدير هذه السلعة لاوربا؟

سجلت صادرات المغرب من عصير البرتقال إلى الأسواق الدولية في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2024 رقمًا قياسيًا، حيث بلغت 11 ألف طن بقيمة مالية تجاوزت 18 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة القطاع الفلاحي المغربي على التكيف مع التحديات المناخية والاقتصادية التي أثرت على الإنتاج في السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير نشره موقع “إيست فروت” المتخصص في الاقتصاد والغذاء، فقد تضاعف حجم صادرات عصير البرتقال المغربي بمقدار 3.5 مرات مقارنة بنفس الفترة من عام 2023، ليحقق بذلك زيادة بنسبة 9% عن الرقم القياسي المسجل في العام الماضي. هذا النمو الكبير في الصادرات يأتي نتيجة لتراجع إنتاج البرتقال في البرازيل، أكبر مصدر لعصير البرتقال في العالم، مما فتح المجال أمام المغرب لتعزيز حصته في السوق العالمية.
وقد سجل المغرب في عام 2024 نجاحًا ملحوظًا في التوسع في أسواق جديدة، حيث تعد أوروبا الوجهة الرئيسية لصادراته من عصير البرتقال. تصدرت هولندا قائمة المستوردين بـ 8,200 طن، تلتها سويسرا بـ 1,400 طن، ثم فرنسا بـ 600 طن وألمانيا بـ 500 طن، بينما استوردت السنغال 140 طنًا. ولفت التقرير إلى أن صادرات المغرب إلى دول الاتحاد الأوروبي شكلت 96% من إجمالي صادراته في 2024، مقارنة بـ 74% في السنوات السابقة، ما يعكس زيادة كبيرة في الطلب على المنتجات المغربية.
وبجانب نجاحاته في الأسواق الأوروبية، شهدت صادرات البرتقال المغربي نمواً ملحوظاً في الأسواق الإفريقية، حيث ارتفعت صادراته إلى السنغال بنسبة 87% ومالي بنسبة 66% خلال الفترة بين 2012 و2015. هذه البيانات تعكس تزايد وجود البرتقال المغربي في أسواق القارة الإفريقية، والتي أضحت تمثل سوقًا مهمًا للمنتجات المغربية.
من جهة أخرى، يُعد المغرب ثالث أكبر منتج للبرتقال في إفريقيا بعد مصر وجنوب إفريقيا. ورغم الظروف المناخية الصعبة التي أثرت على الإنتاج في عام 2023، وتمخضت عن انخفاض غير مسبوق في الصادرات، فإن المغرب استطاع العودة بقوة في 2024، محققًا صادرات تجاوزت 18 مليون دولار. كما سجل الإنتاج المحلي من البرتقال حوالي 922 ألف طن في موسم 2024، بزيادة قدرها 6% عن الموسم الماضي، فيما بلغ الاستهلاك المحلي 777 ألف طن.
بفضل هذه النجاحات، يظهر القطاع الفلاحي المغربي قدرة استثنائية على الصمود والنمو في مواجهة التحديات العالمية، ويعزز مكانة المغرب كمصدر رئيسي لعصير البرتقال على الساحة الدولية.

توجد اراضي شاسعة في المغرب وخاصة في الجهة الشرقية بدون استغلال زينيت فيها شجرة الدوم وهي ارض خصبة ومع دالك تم أعمالها بدون نتيجة وحتي مخطط المغرب الاخضر لم يتمكن من استصلاحها وتركها وفي نطاق السياسة الفلاحية الجديدة ومع تنصيب الوزير الجديد يجب احصاء جميع الأراضي الغير المستعملة لأغراض فلاحية ان تكون في الصدارة في استغلالها وتوزيعها علي حاملي الشهادات في المجال الفلاحي من اجل تنزيل التنمية الفلاحية وتطويرها