المغرب يخوض حرب المياه.. الكشف عن جيش جديد و طرق سيارة عملاقة لمواجهة أخطر جفاف في تاريخ المملكة!

أريفينو.نت/خاص

كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن المغرب يخوض سباقاً مع الزمن لتأمين موارده المائية، حيث يجري حالياً بناء 16 سداً كبيراً جديداً، مع برمجة إنجاز أكثر من 150 سداً صغيراً بحلول 2028. وأكد الوزير أن هذه السياسة الاستباقية، التي تم تفعيلها بتوجيهات ملكية سامية، هي التي مكنت المملكة من مواجهة آثار سبع سنوات متتالية من الجفاف.

لمواجهة 7 سنوات من الجفاف.. بركة يكشف عن بناء 16 سداً كبيراً و150 سداً صغيراً

في لقاء   أوضح نزار بركة أن المغرب يمتلك حالياً 154 سداً كبيراً بسعة إجمالية تصل إلى 20.7 مليار متر مكعب، و150 سداً صغيراً ومتوسطاً. وأشار إلى أن الأوراش المفتوحة حالياً تهدف إلى رفع هذه السعة إلى 25 مليار متر مكعب، مؤكداً أن زمن إنجاز السدود قد تم تقليصه بما يتراوح بين 6 أشهر و3 سنوات بفضل التسريع الذي أمر به جلالة الملك.

من بني عزيمان إلى الساقية الحمراء.. تقدم كبير في أشغال السدود الجديدة وهذه نسب الإنجاز

قدم الوزير عرضاً مفصلاً حول تقدم الأشغال في السدود الكبرى الـ16 قيد الإنشاء، والتي تتوزع على كامل التراب الوطني. وأوضح أن نسبة الإنجاز تجاوزت 90% في سدود الريص وسيدي عبو وكدية البرنة.
كما تجاوزت نسبة الإنجاز 70% في كل من سد آيت زيات، وسد بني عزيمان (إقليم الدريوش)، وسد الساقية الحمراء، وسد تارغة أو ماضي. في حين لا يزال سد رباط الخير في مراحله الأولى بنسبة 7%. بالإضافة إلى ذلك، يجري بناء ثلاثة سدود متوسطة جديدة في الحوز وتارودانت وبنسليمان، و38 سداً صغيراً.

الطرق السيارة المائية.. الاستراتيجية الملكية التي ستغير خريطة المغرب المائية

أكد نزار بركة أن أغلب هذه المشاريع تندرج ضمن منطق الطرق السيارة المائية، وهي رؤية ملكية تهدف إلى نقل المياه من المناطق المطيرة شمالاً، مثل حوض اللوكوس عبر سد بوحمد المرتقب، إلى الأحواض التي تعاني من الخصاص جنوباً، وصولاً إلى حوض أم الربيع.
وأوضح أن هذه السياسة لا تهدف فقط إلى تخزين المياه وتوفير مياه الشرب والري، بل ستسمح أيضاً بظهور أنشطة فلاحية جديدة وخلق فرص عمل. وتترافق هذه السياسة مع مشاريع أخرى لحماية السدود من التوحل وحصاد مياه الأمطار، بالإضافة إلى مشاريع تحلية مياه البحر الضخمة، وذلك لتحقيق هدفين رئيسيين: ضمان الماء الصالح للشرب لجميع المغاربة، وتأمين 80% من احتياجات الري للحفاظ على الأمن الغذائي للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *