المغرب يطلق استثمارات بـ319 مليار درهم في الهيدروجين الأخضر جنوباً.. فهل يتحول ميناء الناظور غرب المتوسط إلى القطب الطاقي للشمال وينال حصته من “الكعكة”؟

أريفينو.نت/خاص

بينما تتسارع خطوات المغرب ليصبح قطباً عالمياً في مجال الهيدروجين الأخضر، عبر إقرار استثمارات ضخمة بقيمة 319 مليار درهم تتركز في الأقاليم الجنوبية، تتجه الأنظار شمالاً نحو ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي يُنظر إليه كورقة استراتيجية حاسمة في معادلة تصدير الطاقة المغربية نحو أوروبا.

319 مليار درهم جنوباً.. والأنظار تتجه شمالاً!
صادق ديوان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على حزمة استثمارات ضخمة لستة مشاريع جديدة في الهيدروجين الأخضر، سيحتضنها جنوب المملكة. وفيما تم إعطاء الضوء الأخضر لمشروع “شبيكة 1” الذي تقوده شركات فرنسية ودانماركية، فإن التركيز على الجنوب يطرح تساؤلات مشروعة حول دور جهة الشرق وميناء الناظور غرب المتوسط في هذه الاستراتيجية الطاقية الواعدة.

الناظور غرب المتوسط.. ورقة رابحة في معادلة تصدير الطاقة؟
على الرغم من أن المقال لم يذكر الناظور بشكل مباشر، إلا أن الخبراء يؤكدون أن البعد الطاقوي هو أحد الأعمدة الرئيسية لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط. وتتجاوز أهمية الميناء مجرد شحن الحاويات، حيث سبق وأن كان محور مباحثات رسمية بين مسؤولين مغاربة وأوروبيين باعتباره منصة محتملة ورئيسية لتصدير الهيدروجين الأخضر نحو القارة الأوروبية، نظراً لموقعه الجغرافي وقدراته اللوجستية الهائلة.

تكامل البنيات التحتية.. دعوة حكومية تفتح الباب أمام الناظور!
شدد رئيس الحكومة خلال الاجتماع على “أهمية التخطيط المتكامل للبنيات التحتية الكهربائية والمينائية وتحلية المياه”، وضرورة تزامن إنجازها مع رزنامة مشاريع الهيدروجين الأخضر. هذه الدعوة الحكومية تضع ميناء الناظور غرب المتوسط في قلب المعادلة، إذ لا يمكن تصور استراتيجية تصدير طاقية وطنية ناجحة دون إدماج هذا الصرح المينائي الضخم، الذي صُمم ليكون بوابة الشمال الجديدة نحو الأسواق العالمية، خاصة في مجال الطاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *