المغرب يكشف تحركات جزائرية غامضة بعد الهجوم على إيران!

أريفينو.نت/خاص

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو الصراع الإسرائيلي-الإيراني، أفادت مصادر استخباراتية أن أوامر عليا صدرت عن الجنرال الجزائري السعيد شنقريحة لسحب الطائرات المسيرة والأسلحة التي قدمتها طهران لجبهة البوليساريو.

وتأتي هذه المناورة، بحسب موقع “الساحل للاستخبارات” نقلاً عن مصادر جزائرية مقربة من هيئة أركان الجيش، في سياق محاولة النظام الجزائري تجنب أي ربط مباشر بين البوليساريو والنظام الإيراني، وما قد يترتب على ذلك من تصنيف الجبهة كمنظمة إرهابية من قبل الدول الغربية، خاصة مع تسليط الضوء مجدداً على برنامج طهران النووي.

مناورة جزائرية لتجنب “القائمة السوداء”… والموقف المغربي ثابت
لطالما أثيرت قضية العلاقات بين النظام الإيراني والبوليساريو خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع إيران في مايو 2018. وكان وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، قد أكد في حينه أن “شحنة أولى من الأسلحة” قد تم تقديمها مؤخراً للبوليساريو، مشدداً على أن “المغرب يمتلك أدلة دامغة وأسماء محددة ووقائع دقيقة تدعم هذا التواطؤ بين البوليساريو وحزب الله ضد المصالح العليا للمملكة”.
ويتهم المغرب النظام الإيراني بتسليح ميليشيات البوليساريو عبر “حزب الله” اللبناني، من خلال عمليات نقل سهلتها السفارة الإيرانية في الجزائر.

من صواريخ “سام” إلى طائرات “كاميكازي”… أدلة متزايدة على التورط الإيراني
تزايدت التقارير التي تشير إلى حيازة البوليساريو لأسلحة إيرانية متطورة. فقد أشارت تقارير صحفية متعددة إلى امتلاك الجبهة طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ “عرش 122 ملم” مطورة إيرانياً، استناداً إلى صور لأعضاء مسلحين من الجبهة.
وفي 17 أبريل الماضي، أشار مركز “الدفاع عن الديمقراطيات” (FDD)، وهو مركز أبحاث أمريكي، إلى إرسال صواريخ أرض-جو من طراز “سام-9″ و”سام-11″ و”ستريلا” إلى الجبهة.
من جانبها، ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” في 12 أبريل، أن “إيران قامت على مر السنين بتعزيز تطوير مجموعة واسعة من الجماعات الوكيلة لتعزيز مصالحها. على سبيل المثال، دربت إيران مقاتلين من جبهة البوليساريو”.
ويهدف النظام الإيراني من خلال دعمه للبوليساريو إلى تعزيز نفوذه في إفريقيا، باستخدام الجزائر كبوابة والميليشيا الانفصالية كأداة عسكرية لمواجهة النفوذ الأمريكي، وتوسيع دائرة النفوذ الشيعي في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *