الناظور: افتتاح عشرات المطاعم غير المرخصة استعدادا للصيف و السلطات تتفرج

أريفينو خاص.
بعد سنتين من الازمة الاقتصادية التي عرفتها الناظور جراء انتهاء التهريب المعيشي و ما خلفته كورونا من اغلاقات متتالية و ضياع مواسم الصيف السياحية.
يحاول عدد من المواطنين شبابا كانوا او من ضحايا اغلاق المعابر استغلال فرصة الصيف المقبل لخلق مشاريع تجارية صغيرة او متوسطة، غالبا بمحلات صغيرة مكتراة او حتى بفتح كراجات منازلهم خاصة في الاحياء المحيطة بالمدينة و قس على ذلك و بنفس المقص مختلف جماعات الاقليم.
و اذا كانت المبادرة في حد ذاتها ايجابية، فإن الوضعية على ما تبدو عليه الان تؤدي بنا الى فوضى من نوع جديد و خاصة حين يتعلق بانشاء مطاعم فوضوية توزع وجبات لزبنائها و لها تأثير مباشر على صحتهم و حياتهم.
و لأن اغلب هذه المطاعم لا يتوفر على رخصة، فإن الشكوك تحوم على الظروف الصحية داخلها و طريقة انتاج الوجبات و توزيعها و نوع السلع المستعملة فيها في غياب اي رقابة من اي نوع.
من هنا، فالسلطات الترابية باقليم الناظور مطالبة بتحمل مسؤولياتها في احصاء هذه المحلات و ابلاغ اصحابها بضرورة تسوية وضعيتهم و ابلاغ فرق قمع الغش بالقسم الاقتصادي للعمالة للقيام بزيارات تفتيشية لتفقد الظروف الصحية بها خاصة و ان هذا النوع من المحلات عادة ما يستعين بسلع غير مطابقة للمواصفات لخفض الاثمان.
و من جهة أخرى فإن بلدية الناظور و شرطتها الادارية مطالبة ايضا بالقيام بواجبها في المراقبة و من ثم تسهيل مساطر الترخيص للمحلات لتمارس نشاطها في ظروف قانونية و تستفيد بالتالي من مداخيل جبائية اضافية.
ان الوضع اليوم بالناظور، يؤدي بنا الى صيف فوضوي آخر يهدد سلامة و صحة مواطنينا و زائرينا من جالية المهجر، لا لشيئ الا لأن عددا من أعوان السلطة و القياد الذين لا تفوتهم “ياجورة فوق سطح” يستفيدون ماديا من هذه الفوضى عبر الاتاوات و الرشاوى مضحين بصحة المواطنين مقابل دراهم معدودة، علما ان مجموع هذه الاتاوات قد يتجاوز تكلفة رخصة تجارية قانونية.
