الناظور بعد القضاء على كورونا.. استهتار قد يقضي على مجهودات و تضحيات عدة اسابيع

أريفينو خاص كريم السالمي
سجل اقليم الناظور اليوم الجمعة 22 ماي، حالتي شفاء جديدتين، من فيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الاجمالي للمتعافين الى 40 حالة من أصل 41 حالة المسجلة في الإقليم منذ ظهور الوباء.
من جهته سجل اقليم الدريوش اليوم الجمعة، حالة شفاء جديدة من الفيروس، رفعت العدد الإجمالي للمتعافين الى 10 من اصل 10 حالات المسجلة بالإقليم، وبالتالي يكون الإقليم خالي بشكل تام من الفيروس.
وعليه فان حالة واحدة فقط تتابع العلاج في المستشفى الحسيني بالناظور، والتي ينتظر ان تعافى بشكل تام خلال الايام القليلة المقبلة.
ويعرف الإقليمين استقرارا في الحالة الوبائية حيث لم تسجل بهما اية حالة جديدة منذ اسابيع.
و يثير الاعلان عن تصفير حالات كورونا بالناظور من حيث عدد المعالجين و عدم تسجيل اصابات جديدة منذ شهر، شعورا زائفا بالاطمئنان دفع الى تراجع الالتزام بتدابير الحجر في اغلب احياء المدينة.
حيث يلاحظ عودة مظاهر الخروج و التجمعات خاصة في اوقات الحظر الليلي برغم الحملات الامنية.
و رغم ان حالة التراخي، يمكن تفهمها بالاعياء الذي اصاب المواطنين بعد اكثر من شهرين من الحجر المتواصل، الا ان هذا لا ينفي ان الخطر قائم و ان حالة الاطمئنان زائفة و اننا معرضون لانتكاسة في اي وقت و ليتذكر الجميع ان خطأ شخص واحد تسبب في اصابة عائلتين بالناظور و هدد مصير 131 شخص دفعة واحدة.
ان مرحلة ما بعد العيد و الطوارئ تستوجب من السلطات ايجاد توليفة ما بين الحزم و التخفيف كما تستوجب المزيد من الحيطة و الحذر من المواطنين حتى لا يتم تضييع اسابيع من المجهودات المشتركة.
ان تصفير حالات كورونا بالناظور استوجب مجهودا هائلا و الحفاظ على الحالة الوبائية سيستوجب المزيد من التضحيات حتى لا نعيد القصة من البداية.
