الناظور بعد عزل حوليش: نهاية حكم مافيا العقار و فعاليات سياسية و جمعوية تطالب بالتوافق لانتخاب رئيس أو رئيسة للمجلس

أريفينو خاص كريم السالمي
أنهت المحكمة الادارية بوجدة اليوم الاربعاء بعد اسابيع من المرافعات حول مستقبل المجلس الجماعي للناظور.
المحكمة قضت بعزل حوليش و نوابه أحلي و علال و مع النفاذ المعجل للحكم و شمول العزل صفات الرئاسة و العضوية معا.
فعاليات سياسية و جمعوية تتابع عن قرب الوضع بالمجلس أكدت لأريفينو ان الرسالة الحقيقية من وراء عزل حوليش ليست ابعاد الشخص في حد ذاته بقدر ما هي ضربة قاصمة لمافيا العقار التي وضعته على الكرسي و استفادت من وراء ممارساته و هي نفس المافيا التي خربت قطاع التعمير بالمدينة و تحكمت بشكل او بآخر في منصب رئيس المجلس لعقود.
لذا فإن مصلحة الناظوريين الحقيقية هي تواجد رئيس للمجلس يعمل على الدفاع عن حقوقهم دون أن يكون مكبلا بوعود او علاقات مصلحية مع اباطرة العقار.
و لهذا يرى المتابعون ان اي تنافس غير صحي على منصب رئيس المجلس البلدي للناظور في هذه الظروف سيطفأ كل الآمال التي خلفتها مبادرة وزارة الداخلية و صرامة المحكمة الادارية خاصة و ان الامر يتعلق بمرحلة انتقالية قد لا تتجاوز 20 شهرا.
و من هنا ترى الفعاليات ان المرشحين او المرشحات المحتملين لرئاسة المجلس في الانتخابات التي ستنظم قريبا يجب ان يعوا حجم المسؤولية التاريخية التي يتحملونها و ان يتوافقوا في ما بينهم على اسم الرئيس او الرئيسة بعيدا عن اي مصالح ضيقة او حسابات سياسيوية على ان تكون المرحلة المقبلة فرصة لاصلاح ما يمكن اصلاحه.
ان الفرصة التاريخية التي منحتها وزارة الداخلية و المحكمة الادارية لتصحيح مسار المجلس البلدي يجب الا تضيع فقد لا تتكرر أبدا..
و لا نظن أن السلطة الاقليمية ستتحفظ على أي إسم يتولى الرئاسة مادام هناك توافق بين أعضاء المجلس لانتخاب الرجل المناسب أو المرأة المناسبة للعمل بجدية على خطة إصلاحية خلال الفترة المقبلة لانقاذ بلدية الناظور من الافلاس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *