الناظور : بلاغ الفيدرالية الوطنية لجمعيات الأباء عقب اللقاء التنسيقي مع المدير الاقليمي للتعليم

الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة

        بالمغرب-FNAPEM

فرع الناظور

بلاغ

             في سياق الاستعدادات الجارية التي تقوم بها المديرية الإقليمية بالناطور ، لضمان موسم دراسي ناجح  ، عقد السيد المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية و التعليم الاولي و الرياضة لقاء تنسيقيا مع المكتب التنفيذي للفيدرالية الوطنية لجمعيات الإباء و الأمهات فرع الناظور يوم الثلاثاء 3 شتنبر، لاطلاع  ممثلي جمعيات الاباء بالإقليمعلى الاستعدادات الجارية و ضمنها مستجدات الدخول المدرسي 2024/2025 و ما يواجهه من تحديات استثنائية ، اعتبرها السيد المدير الاقليمي حاسمة و مفصلية على اعتبار ان الدخول الحالي متمز ومختلف  عن سابقه من حيث آجال تنزيل مشاريع خارطة الطريق الإصلاحية الوشيكة الانتهاء 2022/2026

  وقد شمل عرض السيد المدير الاقليمي  كل العمليات التربوية و التدبير  المواكبة للدخول المدرسي  بالأرقام و النسب ، مسجلا  ان طموح المديرية يسعى لتجاوز 92 في المائة من نسبة التمدرس بالتعليم الاولي وذلك بزيادة عدد من الحجرات الدراسية و الأطر التربوية.

كما تم توسيع قاعدة المؤسسات الابتدائية  الرائدة و فتح اعدادية رائدة جديدة ليصل عددها 43 مؤسسة ،الهادفة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم العمومي من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة و مُجهزة بأحدث التقنيات و اعتماد مناهج تربوية حديثة تُركز على تطوير مهارات المتمدرسين و إكسابهم القدرات اللازمة في افق تعميمها مستقبلا . في مقابل اغلاق 17 فرعية  بالعالم القوي منذ السنة الماضية نتيجة تراجع عدد تلاميذ التعليم الابتدائي بنسبة 3 في المائة .

كما استعرض  السيد المدير الاقليمي عدد من المشاريع التربوية  و الإجراءات المواكبة لتحقيق نسب مشرفة على المستوى الاشهادي همت الأنشطة الاعتيادية و الدعم المدرسي و تكوبن الأطر  و مشاريع المدرسة المندمجة تواجزت مليار و مائة مليون سنتيم .

و فيما يخص العرض التربوي افاد السيد المدير بفتح ثلاث ثانويات تأهيليةجديدية في كل من بني انصار و راس الماء و سلوان  فضلا  عن الإصلاحات الكبرى لعدد من المدارس و بناء حجرات التعليم الاولي . و بخصوص الموارد البشرية  ، شدد السيد المدير الإقليمي ان المديرية لن تعاني من خصاص في الأطر التربوية و الادارية  ، بينما  العملية سارية لتدبير الفائض و سد الخصاص في بعض المؤسسات التعليمية ، داعيا الجميع لتكثيف الجهود و التعاون لتجاوز  الأسابيع القليلة القادمة المتزامنة مع الإحصاء الوطني كاستحقاق  هام  يجب ان يتجند له الجميع .كاشارة لاشراك كل الفرقاء من منتخبين و جمعيات المجتمع المدني للمساهمة في الرفع من وتيرة الإصلاح التربوي  وآحتضان المدرسة العمومية  بالعناية بفضائها الخارجي أمنا و نظافة  و القضاء على السلوكات المضرة بسمعة المؤسسة التعليمية .

و خلال المناقشة  ثمن اعضاء المكتب أهمية اللقاء  مع الإشادة   بمجهود المديرية الذي يتواصل لتنزيل مشاريع الإصلاح  وبذل قصارى الجهود للرفع من الجودة و التعميم  مسجلين بعض الملاحظات التالية التي اخذها السيد  المدير الإقليمي  على محمل الجد .

  • تسجيل تخوف نقص الموارد البشرية الإدارية  منها و الوظيفية  على الخصوص ، رغم التطمين و تفاؤل المديرية .
  • المطالية  بالتعجيل بانهاء اشغال البناء و الصيانة ببعض المؤسسات التعليمية  ضمانا لأمن و صحة التلاميذ
  • الدعوة لعقد مجالس تدبير المؤسسات التعليمية باشراك جمعيات الاباء في صياغة مشاريع المؤسسات المندمجة
  • المطالبة بتدبير  فائض الكتب المدرسية المتبقية من السنة الماضية للتخفيف من عبئ  الدخول المدرسي لذوي الدخل المحدود .
  • توجيه  نداء للمجالس المنتخبة  و المحسنين لدعم و تشجيع التمدرس  في سياق اجتماعي صعب .
  • التنبيه لمخاطر التراجع عن منحة التغذية  بالمؤسسات التعليمية المرتبطة بالحصول على حق  الدعم الاجتماعي .
  • تعويض الأساتذة المكلفين بالاحصاء الوطني  تفاديا لتعثر  السير العام و الاعداد الجيد لعمليات الدخول المدرسي .
  • فك الاكتظاظ عن بعض المؤسسات  التعليمية الإعدادية و الثانوية بالإحداث او التوسيع 
  • احداث بناية خاصة للمدرسة العليا للتكنلوجيا و ترقيتها  .
  • احداث  قسم تحضيري لشعبة الرياضيات  بثانوية الخطابي

كما أثيرت مشاكل أخرى عديدة مرتبطة بالمنظفات و الاعوان  و   مربيات التعليم الاولي

 و في الأخير اتفق الطرفان  على المضي في تحقيق برامج تربوية و تحسيسية   بشكل مشترك  مع تكثيف التواصل مع جمعيات الإباء المرابطة على الدوام  في الميدان مسخرة كل طاقاتها في خدمة المدرسة العمومية و تحقيق الجودة  المطلوبة بدءا  من تنظيم  حملات  نظافة محيط المؤسسات التعليمية وحمايتها من مروجي المخدرات  والمتربصين بفتياتنا و أولادنا .

الفرع الإقليمي للفيدرالية الوطنية لجمعيات الإباء و الأمهات

الناظور 03شتنبر 2024

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *