الناظور : بلاغ صحفي لقافلة المسرح المدرسي في دورتها الثانية عشرة

بلاغ صحفي لقافلة المسرح المدرسي في دورتها الثانية عشرة
تحت شعار :” الذكاء الاصطناعي والإبداع الإنساني: رهانات، مخيالات ومستقبل مشترك عبر المسرح“
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، خاصة مع بروز تقنيات الذكاء الاصطناعي وتنامي تأثيرها في مختلف مناحي الحياة، تبرز الحاجة الملحة إلى مواكبة هذه الدينامية من خلال تأطير الناشئة وتمكينها من أدوات الفهم والتفاعل الإيجابي مع هذه الثورة الرقمية، مع الحفاظ على جوهر الإبداع الإنساني وقيمه.
وفي هذا الإطار، ووفاءً بالتزامها المستمر بتعزيز الوعي الثقافي والتربوي لدى الناشئة، تنظم جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية (ASTICUDE)، وبدعم من وكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، النسخة الثانية عشرة من قافلة المسرح المدرسي، تحت شعار”: الذكاء الاصطناعي والإبداع الإنساني: رهانات، مخيالات ومستقبل مشترك عبر المسرح“.
وذلك بمشاركة تلميذات وتلاميذ من مختلف الثانويات الاعدادية بجهة الشرق، موزعة على المديريات الإقليمية لكل من الناظور، الدريوش، بركان، وجدة، كرسيف.
وتندرج هذه التظاهرة الثقافية والتربوية ضمن مجهودات الجمعية الرامية إلى ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار في الوسط المدرسي، وتشجيع التعبير المسرحي لدى الناشئة، عبر مقاربة حديثة تجمع بين الفن والتكنولوجيا، وتفتح المجال أمام التلاميذ لاستكشاف العلاقة التفاعلية بين الذكاء الاصطناعي والخيال الإنساني.
وإيماناً من الجمعية بأن المسرح ليس فقط أداة فنية، بل فضاءً حياً للتفكير والتجريب، فإن هذه الدورة تسعى إلى تحفيز التلميذات والتلاميذ على استثمار قدراتهم الإبداعية، والتفكير في حدود وإمكانات الذكاء الاصطناعي، اعتبارا لدوره في دعم العملية الإبداعية دون أن يحل محل الحس الإنساني.
فمن خلال الكلمة، والحركة، والمشهد المسرحي، سيتمكن المشاركون من التعبير عن تصوراتهم حول العلاقة بين الإنسان والآلة، واستشراف مستقبل الإبداع في ظل التطور التكنولوجي، وطرح أسئلة جوهرية حول الهوية، والخيال، وأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي.
هذا، وتؤكد الجمعية بأن القافلة ليست مجرد نشاط فني عابر، بل تجربة تربوية متكاملة تهدف إلى تنمية وعي نقدي لدى الناشئة، وتعزيز قدراتهم على التفاعل الواعي والمسؤول مع التحولات الرقمية، وترسيخ قيم الإبداع، والتعاون، والانفتاح.
وتهدف هذه القافلة في نسختها الثانية عشرة إلى:
- جعل المسرح فضاءً للتفكير في علاقة الذكاء الاصطناعي بالإبداع الإنساني.
- تشجيع التلميذات والتلاميذ على استكشاف إمكانيات التكنولوجيا في خدمة الفن.
- تنمية الحس الإبداعي والنقدي لدى الناشئة.
- تعزيز مهارات التعبير والتواصل عبر تقنيات الأداء المسرحي.
- ترسيخ الوعي بأخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي.
- دعم روح الابتكار والتجريب الفني في الوسط المدرسي.
وتتوزع الفعاليات الاختتامية على المحطات التالية:
الجمعة 24 أبريل 2026
- تنظيم ندوة فكرية: “حول الذكاء الاصطناعي والإبداع“
السبت 25 أبريل 2026
- تنظيم حفل اختتام القافلة، والذي سيتخلله تقديم عروض مسرحية من إنجاز التلميذات والتلاميذ المشاركين من مختلف المديريات الإقليمية (وجدة، بركان، الدريوش، الناظور، كرسيف )، تعكس تصوراتهم الإبداعية حول موضوع الدورة.
