الناظور تدخل عصر العمالقة.. استثمار بـ 700 مليار يضع المدينة في قلب ثورة الغاز ويغير خريطة الطاقة المغربية إلى الأبد!

أريفينو.نت/خاص
كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن تفاصيل مشاريع بنيوية ضخمة ستعزز مكانة المغرب على خريطة الطاقة الإقليمية، وتدفع بقوة نحو تحقيق السيادة الطاقية للمملكة، واضعةً الناظور في قلب هذه الاستراتيجية.
العد العكسي يبدأ.. المغرب يخطو نحو سيادته الطاقية!
خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب أكدت الوزيرة بنعلي أن المغرب يمضي قدمًا وبجدية في تنسيق وثيق مع الدول المصدرة للغاز، بهدف تطوير بنية تحتية وطنية متكاملة ومستدامة. وأعلنت أن مسار تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي يشهد منعطفًا حاسمًا ومهمًا.
محطة الناظور.. حجر الزاوية في مستقبل الغاز المغربي!
أوضحت المسؤولة الحكومية أن طلبات إبداء الاهتمام المتعلقة بإنجاز أول محطة لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في تاريخ المغرب، والتي ستحتضنها المنصة المينائية للناظور غرب المتوسط، ستغلق رسميًا في 23 يوليوز المقبل. ويمثل هذا المشروع حجر الزاوية في سياسة تنويع مصادر الطاقة وتأمين الإمدادات للمملكة.
شرايين غازية بـ700 مليون دولار.. كيف ستدعم الاقتصاد الوطني؟
لا يقتصر المشروع على المحطة فقط، بل يندرج ضمن رؤية شاملة تتضمن استثمارًا ضخمًا يفوق 700 مليون دولار لإنشاء شبكة أنابيب حديثة. وستعمل هذه الشبكة على ربط محطة الناظور بالأنبوب المغاربي-الأوروبي، بالإضافة إلى إيصال الغاز مباشرة إلى المناطق الصناعية الحيوية في كل من المحمدية والقنيطرة، مما سيقدم دعمًا هائلًا للنسيج الاقتصادي الوطني ويعزز القدرة التنافسية للصناعة المغربية.
