الناظور : قصيدة للشاعر السعيد منصوري ترجمة من طرف الاستاذ و الأديب محمد علوي أمحمدي

بقلم الشاعر السعيد منصوري
ترجمة من طرف الاستاذ و الأديب محمد علوي أمحمدي

ابن القلعة

أكتب،
المدينة الدفينة
الساعة التي تستيقظ مبكرًا ،
قريتي،
التي لن أنساه
الظل والأشجار المحروقة ،
نظرتي التي كانت
تداعب أزقتها
جبالها ومروجها

أكتب،
الليالي التي نسجت
عندما كنت استيقظ باكرا
كنت طفلا يركض
خلف خطى شمسها الحارقة
و العزلة التي اضطهدتني
ودموعي
التي على أرضها تساقطت

ورائي جراح الماضي
وأنا أكتب كلمة الطفل
الذي يستقظ باكرا
ويشارك
طفلا باك
وحيدا مثل
منارة امام العواصف
و منزويا في ركن من وطنه
الخبز الحافي
وينتظران بعض السلام

 

أتلو ،أنين شعري
كنت ذكرى عميقة
في سنارة بطعم
ملهمتي
و التيهان
هذه الوحدة
هي الهدوء و السكينة
اللتان أفرضهما على نفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *