الناظور: موجة تنقيلات بين صفوف الدرك الملكي بعد اعتقال قائد سرية راس الماء

متابعة
فاجأت القيادة العليا للدرك الملكي، بداية الأسبوع الماضي، ضباطا سامين برتب كولونيل، إضافة إلى رتب رائد “كومندار”وقبطان “كابيتان” وملازم “ليوتنان” على الصعيد الوطني، بحركة تنقيلات على الصعيد الوطني، شملت مختلف المصالح والسريات ومدارس التدريب والمصالح المركزية، كما نالت الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للجهاز نصيبا من هذه الحركة.
وفي هذا الإطار، علمت اريفينو، أن الحركة شملت عدة عناصر تابعة للدرك الملكي باقليم الناظور، سواء العاملين بالمركز الترابي أو العاملين بالمركز القضائي.
فقد غادر عدد من رجال الدرك، من مختلف الرتب، مناصبهم بالاقليم، في حين ستلتحق بالمدينة عناصر أخرى سبق لها الاشتغال بمراكز أخرى بالتراب الوطني.
ومن المنتظر أن تفرج القيادة العليا للدرك عن الترقيات، في خضم الأسابيع القليلة المقبلة، تزامنا مع ذكرى احتفالات عيد العرش، وستعقبها حركة في صفوف القياد الجهويين للدرك.
ياتي هذا بعدما قالت مصادر اعلامية أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي، حلت نهاية الأسبوع بجهوية الناظور، حيث قامت بمداهمة عدد من المراكز التابع لها في عمليات تفتيش موازية.
وخلال ذات المهمة، ضبطت رئيس مركز متلبسا بالرشوة، في قضية تتعلق بتسهيل الاتجار بالمخدرات بالمنطقة، وبتواطؤ مع مبحوث عنه وطنيا. وهي الشكوك التي كانت تراود اصلا جهات عليا في قيادة الدرك الملكي بعد توصلها بوشايات في الموضوع تهم مناطق ومراكز الناظور الساحلية، ويتعلق الأمر حسب مصدر بقائد مركز رأس الماء الساحلي والذي يبعد عن الناظور المدينة بحوالي 60 كلمتر.
العملية كشفت ايضا عن تورط عناصر من القوات المساعدة التابعة لحرس الحدود، ودركي آخر برتبة مساعد في مركز اخر غير بعيد عن رأس الماء، ربط اتصالا هاتفيا بالموقوف واخبره بتسهيل مهمة المهربين، قبل أن يتراجع في افادته اثناء التحقيق معه.
وحسب ما كشفته المصادر فإن التوقيف طال عناصر دركية اخرى، بعد الخبرة التقنية التي خضع لها هاتف رئيس المركز الموقوف، حيث تبين أنه في اتصال مع تاجر المخدرات، المبحوث عنه وطنيا، وكان على تنسيق مع دركيين في مراكز اخرى قصد تسهيل عمليات المرور والشحن للشبكات التهريب..
حري بالذكر ان مناطق الساحل المتاخمة للناظور، شهرت منذ بداية الجائحة، نشاطا غير مسبوق، مستغلين انشغال او تواطئ الحراس و السطات المحلية معهم، لتهريب المخدرات نحو اوروبا، كما زادت عمليات تهريب البشر بنسب عالية، خاصة من مراكز الحراسة التابعة لإقليم الناظور.
