الوضعية الصحية في المغرب مقلقة للغاية، ولا يمكن التنبؤ بالقادم

متابعة
قال الدكتور جمال البوزيدي، الأخصائي في الأمراض الصدرية والتنفسية إن “الوضعية الصحية في المغرب مقلقة للغاية، ولا يمكن التنبؤ بالقادم”، مشيرا إلى أنه “لم نسجل أبدا، منذ بداية الجائحة في المغرب إلى حدود نهاية السنة الماضية، 10 آلاف حالة في اليوم الواحد؛ وهو الوضع الذي نعيشه اليوم”.

وأورد الإطار الطبي، في تصريح ، أن “الوضعية الوبائية متحكم فيها؛ لكنها مقلقة بسبب عوامل ذاتية وموضوعية عديدة، أبرزها تزامنها مع عيد الأضحى واستقبال الجالية المغربية المقيمة في الخارج”، داعيا إلى تطبيق الحجر التام والإغلاق الكلي لتفادي انهيار المنظومة الصحية.

واعتبر البوزيدي في التصريح ذاته أن “يجب تطبيق الإغلاق الكلي والشامل ابتداء من الساعة السادسة مساء، ويشمل جميع الأنشطة الاقتصادية والترفيهية”، موضحا أنه “ليس هناك من خيار سوى العودة إلى الإجراءات الاحترازية المشددة”.

وتابع المتحدث ذاته قائلا: “المغرب استطاع، بفضل السياسة الصحية المتبعة، أن يضمن لنفسه حصة معتبرة من اللقاح ودخل نادي العشرين الأوائل في عملية التطعيم؛ لكن لا بد من تطبيق الحجر الصحي وفرض القيود على المواطنين”.

واستطرد البوزيدي في تصريحه: “عملية التلقيح حمت المغرب من السقوط في انتكاسة صحية، والأساسي اليوم هو الإسراع في عملية التطعيم وبلوغ المناعة الجماعية”، داعيا السلطات العمومية إلى تشديد الإجراءات الاحترازية وتطبيق الحجر للعودة إلى حياتنا الطبيعية”.

وأكد أن الأخصائي في الأمراض الصدرية والتنفسية “التلقيح لا يحمي المواطنين من الإصابة بالفيروس؛ لكنه يساهم في التخفيف من وطأة الإصابة، حيث إن أحسن اللقاحات وأفضلها تحمي الإنسان من الفيروس بنسبة 80 في المائة”، فيما جدد دعوته السلطات المغربية إلى إغلاق الشواطئ وتقييد حركة المغاربة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *