اليوبي يوضح حيثيات تزايد الوفيات بـ”كورونا” في المغرب: معدل سن الهالكين 66 سنة و82% منهم يعانون من أمراض مزمنة

متابعة
أمام تزايد حالات الوفيات في صفوف المصابين بفيروس “كوفيد 19” بوتيرة متصاعدة في المغرب، وهو ما رجح بعض الأطباء والاختصاصيين أن يكون له علاقة باستعمال دواء “كلوروكين” في علاج هذا النوع من المرضى؛ كشف محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، أن الأمر بعود بالأساس إلى تبني الشفافية في التصريح بالإحصائيات.

اليوبي الذي عاد مجددا إلى الواجهة بعد اختفاء حامت حوله العديد من علامات الاستفهام، بينما ظل مسؤولون باختلاف درجاتهم يقذفون على نحو مستعجل وفي غياب لأي معطيات دقيقة، أرقام الوفيات على مسامع المغاربة؛ أوضح في تصريح صحافي أدلى به مساء اليوم الإثنين، أن الوتيرة المتزايدة لتسجيل الحالات، كانت متوقعة وهي طبيعية، لكون المغرب صار في المرحلة الثانية للتصدي للوباء.

وزاد المسؤول في وزارة الصحة أن نسبة الوفيات في المغرب، تبلغ 6.2 في المائة من مجموع المصابين، وهو نفس المعدل المسجل في بعض الدول الأوروبية المجاورة، في حين تتعدى دول أخرى هذا المعدل.

إضافة إلى ذلك، يفسر ارتفاع الوفيات بالمملكة، وفق اليوبي، بكون أكثر المصابين بهذا المرض هم عرضة لعوامل الاختطار المتمثلة في كبر السن أو أمراض مزمنة كالربو أو القلب والشرايين، أو السكري وغيره.

عامل السن يتجلى، بحسب إفادات مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض، في أن متوسط العمر لدى هؤلاء الهالكين هو 66 سنة، فقلة منهم كان لهم أقل من هذا العمر، لكن الأغلبية تجاوزوا هذا العمر، ليخلص إلى أن السن من بين عوامل احتمال وقوع الوفاة.

باقي عوامل الاختطار، كما شرحها المتحدث، تشير إلى أن نسبة 82 في المائة من الأشخاص المتوفين كانوا يعانون من أمراض مزمنة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *