انتحار نزيل من الحسيمة بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس

وضع نزيل بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، عصر الاثنين، حدا لحياته برمي نفسه من الطابق الرابع لبناية هذه المؤسسة الاستشفائية.
وحسب إفادة إدارة المؤسسة المعنية، فإن الهالك (م. ا) من مواليد سنة 1987 بمنطقة بنكميل بالحسيمة، وكان يقيم، قيد حياته، حسب بطاقة تعريفه الوطنية، بشارع محمد بنونة في مدينة تطوان.
وأبرز المصدر ذاته أن الضحية، الذي دخل المستشفى الجامعي لفاس، السبت، خضع لتدخل جراحي بالجناح المعروف بـ F4 المخصص لجراحة الشرايين، وكان نزيلا به لأجل الاستشفاء.
إدارة المستشفى الجامعي بفاس أوضحت في تصريح لـ “هسبريس” التي اوردت الخبر أن التحريات الأولية، تفيد أن الهالك كان نزيلا داخل الجناح المذكور رفقة والده، قبل أن يتفاجأ هذا الأخير، في غفلة منه، بإلقاء ابنه بنفسه من إحدى النوافذ، ليسقط على الممر الإسمنتي أسفل البناية ليفارق الحياة على الفور.
المصدر نفسه أوضح أن المصالح الأمنية لفاس فتحت تحقيقا حول ملابسات هذا الحادث.
