انقطاع الماء يهدد هذه المدن الكبيرة في المغرب؟

تكاد لا تتوقف مطالبات توفير الماء الصالح للشرب، في مجموعة من مناطق المملكة، خاصة القرى، إذ دخل سكان بإقليم أزيلال في اعتصام مفتوح بتيفرت نايت حمزة، منذ أيام، بسبب نقص المياه.
وحسب الخبر الذي أوردته يومية «الصباح»، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 9 يوليوز 2024، فقد خرج سكان مجموعة من المناطق، خاصة الجبلية، والمنتمية إلى الأقاليم الوسطى في الأطلس التي تعاني غياب مجموعة من المرافق، وعلى رأسها الماء، بعد أزمة الجفاف التي حلت بالمغرب.

ووفقا للصحيفة، فقد دخل عشرات السكان في اعتصام مفتوح، إذ يبيتون في العراء، بينهم نساء وأطفال، نتيجة إشكالية انقطاع الماء المتكررة منذ شهور، والتي زادت حدتها في الأيام الأخيرة.

وحسب ما صرح به بعض السكان، تؤكد «الصباح»، فإن المنطقة تتوفر على واد به مياه كثيرة، غير أن الجماعة لم تهتم بربط المنازل بشبكة الماء، حيث عزا البعض عدم تزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب، إلى التوجهات الانتخابية للسكان، الذين صوت بعضهم لمرشحين آخرين، الأمر الذي جعلهم يدفعون ضريبة اختيارهم السياسي، حسب ما صرح به أحد المستشارين الجماعيين.

وفي سياق متصل تشهد مجموعة من الأقاليم، من بينها صفرو، الذي يعرف بغزارة موارده المائية، انقطاعات في المياه، إذ اشتكى سكان جماعة المنزل من نقص كبير في المياه، رغم أن المنطقة تتوفر على فرشة مائية قادرة على تلبية حاجيات السكان من المياه، إلا أن السلطات المسؤولة عاجزة عن إيجاد حلول نهائية.

وتشير اليومية إلى أن إقليم تاونات يشهد بدوره انقطاع الماء في مجموعة من قراه وجماعاته القروية، إذ أطلق سكان جماعة سيدي المخفي، صرخة استغاثة نتيجة الانقطاع المتكرر للمياه.

ورغم أن بعض المناطق تتوفر على موارد مائية، وفقا للجريدة، إلا أن سوء التوزيع وغياب البنية التحتية، يدخلان السكان نفق المعاناة مع نقص المياه، إذ أن بعض الجماعات توجد على ترابها سدود، وبالمقابل تعاني العطش، كما أن الجماعات الفقيرة لا تتوفر على الخبرة الكافية أو الموارد المالية، من أجل ربط المناطق التابعة لها بشبكة الماء الشروب، وإنجاز أثقاب مائية قادرة على تلبية حاجيات السكان.

يذكر أن «العطش» لم يعد مقتصرا على القرى فقط، بل إن العدوى انتقلت إلى المدن، بعدما أصبحت مجموعة منها مهددة بانقطاع الماء، وعلى رأسها البيضاء ومراكش والجديدة وسيدي بنور وسطات وبرشيد، بعد جفاف السدود التي تزودها بالماء.

‫2 تعليقات

  1. تأخر المغرب في إنجاز محطات تحلية مياه البحر و اعتماد طاقات نظيفة الشمسية منها والريحية وادا أمكن النووية كان على المغرب ان يستفيد من تعاقب سنوات الجفاف التي أصبح هيكلي مند التسعينات و مند خلق المجلس الأعلى للماء في دلك الحين ولا شيء أنجز نبكي حينما يأتي الجفاف وادا اكرمنا الله بالأمطار ننسى محنته وناجل ما كنا نفكر فيه من حلول الحل الوحيد هو بناء السدود الكبرى وهدا شيء تقدم فيه المغرب كثيرا ولكن أظهر عجزه أمام طول السنوات العجاف إدا تحلية مياه البحر مستدامة قد تكون في البداية مكلفة لكن لا شيء يغلى أمام انعدام الماء وما يخلفه دلك من متاعب بالمدن والقرى المغرب مقبل على تنظيم كأس العالم من هنا الى 2030 يجب بدل جهود كبرى محطة الدار البيضاء يلزمها على الاقل سنوات فمتى تنطلق محطات الناظور السعيدية ولم لا مدن أخرى مثل مولاي بوسلهام القنيطرة والجديدة لان دكالة أصبحت قاحلة والسؤال من الدي اوصلنا الى هده الحال في القطاع الفلاحي الدي يعتبر الماء حياته وحياة الأساسية القطاع الفلاحي لا يمكن أن يتقدم كما هي القطاعات الأخرى بدون ما إسبانيا كانت تعيش نفس المشكل في الجنوب حيث جلبت الماء لبرشلونة من مارسيليا وفي ظرف خمس سنوات أنجزت اكثر من 20 محطة منها ما لم يشتغل وبقي احتياطي هكدا تفكر الدول بمخططات استراتجية وليس التخبط و العشوائية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *