انقلاب افريقي تاريخي في اتجاه الصحراء المغربية! تسريبات جديدة؟

أريفينو.نت/خاص
في تطور دبلوماسي بارز، أعلنت كينيا عن دعمها الواضح والمباشر لمبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب، واصفة إياها بالسبيل الأوحد العملي والمستدام لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية. هذا الموقف الكيني الجديد، الذي صدر في بيان رسمي، أكد على أن الحل يكمن في احترام وحدة وسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها، مما يشكل ضربة قوية لتحالف الجزائر وجنوب إفريقيا المساند لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.

تحول استراتيجي في القارة.. كينيا تنضم لقائمة الداعمين للمغرب وتُربك حسابات الخصوم!

يُعتبر هذا الإعلان تحولاً هاماً في مواقف كينيا، التي كانت تُحسب سابقاً ضمن الدول الإفريقية الداعمة لأطروحات “البوليساريو” تحت تأثير المحور المذكور. ويعكس هذا التوجه الجديد تغيراً في السياسة الخارجية الكينية وتراجعاً ملحوظاً في التأييد الذي كانت تحظى به الجبهة الانفصالية من بعض العواصم الإفريقية. ويأتي الموقف الكيني ليضاف إلى خطوات مشابهة اتخذتها دول إفريقية أخرى، مثل غانا، التي أبدت دعمها الكامل لمغربية الصحراء، في ما يبدو أنه توجه إفريقي متنامٍ نحو الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

نجاحات مغربية متوالية.. 38 دولة تسحب اعترافها بالكيان الوهمي و22 قنصلية تؤكد السيادة!

تستمر المملكة المغربية في تحقيق إنجازات دبلوماسية لافتة على الصعيد القاري. فقد قامت حتى الآن 38 دولة إفريقية بسحب اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة، معلنة تأييدها الصريح للوحدة الترابية للمغرب. وكتجسيد عملي لهذا الدعم، فتحت 22 دولة إفريقية قنصليات عامة لها في مدينتي العيون والداخلة، وهو ما يمثل اعترافاً فعلياً وملموساً بسيادة المغرب على صحرائه، متجاوزاً حدود التصريحات الدبلوماسية التقليدية.

ويرى المحللون أن هذه التطورات المتسارعة تجسد نجاح الدبلوماسية المغربية النشطة، التي ثابرت على إقناع شركائها الأفارقة بعدالة ومصداقية المقترح المغربي، مستثمرةً علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية لتعزيز موقفها الإقليمي.

العام 2025.. هل يكون عام الحسم في ملف الصحراء وطرد “البوليساريو” من الاتحاد الإفريقي؟

وتشير التوقعات إلى أن دولاً إفريقية أخرى، من بينها مالي وأوغندا وتنزانيا وإثيوبيا، مرشحة للانضمام قريباً إلى قائمة الدول الداعمة لمغربية الصحراء، وذلك في ظل المصالح المشتركة المتنامية مع الرباط، خصوصاً في المجالات الاستثمارية والتنموية. وبناءً على تحليلات دبلوماسية متعددة، يُنتظر أن تكون سنة 2025 منعطفاً حاسماً في قضية الصحراء المغربية، لا سيما مع تزايد احتمالات الضغط لطرد “البوليساريو” من منظمة الاتحاد الإفريقي، الأمر الذي من شأنه أن يؤكد عزلة الجبهة الانفصالية ويُفشل مخططات معارضي الوحدة الترابية للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *