بالصور….المجلس العلمي بالناظور يشرف على لقاء تواصلي للوعاظ

أريفينو/

انعقد يوم الجمعة 16 جمادى الثانية 1440 الموافق ل 22 فبراير 2019 م على الساعة 17.00 مساء  لقاء تواصلي مع الوعاظ : بقاعة الأنشطة التابعة للمجلس العلمي المحلي لإقليم الناضور ،

افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها ذ. عبد اللطيف تيلوان.

بعدها ألقى ذ. ميمون بريسول رئيس المجلس العلمي كلمة على مسامع الحاضرين. رحب فيها بالجميع و شكرهم على تلبية الدعوة. وبين الغاية من اللقاء، و هو الإعداد لبرنامج رمضان إعدادا جيدا يأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب قصد إنجاح دروس الوعظ و الإرشاد. و حدد بعض الأهداف التي يجب استحضارها في الدروس. وفي مقدمتها الشباب الطموح إلى التغيير، الذي يتعامل مباشرة مع وسائل الاتصال الحديثة، و يتقن الولوج إليها و التبحر في فضائاتها بحثا عن المعلومات أو تطلعا إلى ما عند الآخرين بغض النظر عن الآثار المترتبة عن ذلك بالإيجاب  أو السلب. لهذا وجب التوجه إليهم بخطاب مناسب يجعلهم ينخرطون بايجابية في مسيرة التنمية التي تشهدها بلادنا. وبمعنى آخر نخاطبهم بما يتناسب و انتظاراتهم في شتى المجالات. و علينا تلبية مطالبهم عن طريق المصاحبة و التوجيه السليم.

و لكسب هذا الرهان علينا إقناع الشباب بالقراءة و التفقه في الدين، و التفوق في تخصصاتهم،و حذر الوعاظ من التهريج، وبيع الوهم للناس، لأن من يفعل ذلك إنما يخفي عجزه العلمي و الفقهي. فهذه الصفات تبعد الواعظ عن رسالته الشريفة و النبيلة.

  • والكلمة الثانية كانت للأستاذ عبد المالك مرابطي واعظ نع المجلس العلمي وخطيب جمعة     عن كيفية إعداد كلمة الوعظ، ليتقاسم الجميع تجارب الخطابة و الوعظ و الإرشاد و التوجيه الديني.
  • ومن أهم ما جاء فيها ,
  1. فروق بين الوعظ و الخطبة و الدرس العلمي شكلا و مضمونا.

في الوعظ نلتزم الهدوء و لنا هامش كبير من الحرية و نفصل أكثر. على خلاف الخطبة . و الدرس العلمي خاص يحتاج إلى إلمام و أدلة. و نخاطب به الخاصة .

  1. شروط مادية: التمكن من اللغة و أيضا اللغة الحركية و الحرص على سلامة اللغة.
  • المادة العلمية : أن تكون مركزه، بدون أطناب أو ما يسمى بوحدة الموضوع .
  • عدم مخاطبة الناس برأيك. بمعنى يجب تقديم الحكم الشرعي .
  • التزام الهدوء عند الكلام و لابد من مخاطبة القلوب .
  1. شروط معنوية: – الصدق في القول .
  • الحب
  • الخلق خاصة التواضع
  • الخدمة – الصبر-
  1. الحفاظ على قدسية كرسي العلم ، و ذلك ب:
  • الابتعاد عن التهريج
  • الابتعاد عن التيئيس
  • الابتعاد عن الحديث عن الذات

 

  • الكلمة الثالثة كانت للأستاذ نور الدين الصقلي واعظ مع المجلس العلمي وخطيب جمعة  حول مقترح منهجية إعداد درس خلال رمضان
  • استشعار عظم عمل الوعظ : بمعنى استحضار أجر تعليم الناس و توجيههم، لذلك لابد من الإخلاص في النية و القول و الفعل .
  • استشعار قيمة الزمان . شهر رمضان
  • تدبير الوقت: أي اختصار الدرس كي لا يثقل الواعظ على الناس ” 15 دقيقة أو 20 على الأكثر”
  • طبيعة المواضيع: – رصد المواضيع المناسبة ( الرحمة، وقت التهجد، قراءة القرآن، الإصلاح بين الناس…).
  • مراعاة المكان، الوعظ في القرية ليس هو الوعظ في المدينة.
  • تخصيص بعض المساجد البعيدة ببعض الدروس . نظرا لحاجة الناس إلى من يعلمهم و يفقههم في الدين.
  • و الكلمة الرابعة : للأستاذ عبد الحق معزوز واعظ مع المجلس العلمي وخطيب جمعة حول تقديم مقترحات للاستئناس ها خلال إعداد دروس رمضان :
  • العلاقة الزوجية [ الحقوق و الواجبات. العشرة. أسس الاستقرار. أسباب المشاكل ]
  • تربية الأولاد [ التربية على العقيدة و القيم و العبادات و حب العلم ]
  • القيم و الأخلاق [حسن الجوار. صلة الرحم. الأمانة –تحمل المسؤولية-. إتقان العمل … ].

و الكلمة الأخيرة كانت للمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بالناضور. اقترح عقد لقاء أو لقاءات لتدارس كل ما يتعلق بالشباب. لأن هده الفئة في حاجة إلى التوجيه و التعليم و التثقيف. و خير من يقوم بهذه الرسالة الواعظ و المرشد الديني . و اقترح أيضا الاهتمام بمواضيع الأسرة مع الاستعانة بأهل الخبرة في المجال. “المشاكل الزوجية. الخصومات العائلية …”

و اقترح أيضا العناية بالأطفال لأنهم شباب الغد. مثل موائد الإفطار بتحبيبهم في المساجد و لتدريبهم على أداء العبادات.

القيام بأنشطة دينية و ثقافية لليتامى أسوة بأقرانهم .

و ختم هذا اللقاء رئيس المجلس العلمي باقتراح طبع المواضيع المقدمة لتوزيعها قصد الاستئناس بها والاستفادة من مضامينها في برنامج شهر رمضان الوعظي .

و بالدعاء الصالح ختم اللقاء  وقد استمر من الساعة الخامسة بعد العصر إلى حدود  18.50  مساء.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *