بالناظور.. ندوة سياسية تجمع مختلف الأطياف لمناقشة دور النساء والشباب في تجديد العمل السياسي

في خطوة تروم إعادة تنشيط النقاش العمومي حول قضايا المشاركة السياسية، نظمت الشبيبة الاشتراكية بالناظور و بتنسيق مع منتدى المناصفة والمساواة ،ندوة فكرية وسياسية تحت عنوان “النساء والشباب في الفعل السياسي: الواقع والتحديات”، وذلك مساء الأحد 8 مارس بالمقر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للمرأة.
وعرفت الندوة حضور عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن العام، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات شبابية، حيث شكل اللقاء فضاءً للنقاش وتبادل الآراء حول واقع المشاركة السياسية للنساء والشباب، والإكراهات التي ما تزال تحد من انخراطهما الفعلي في تدبير الشأن العام.
وقد أشرف على تسيير أشغال الندوة الإعلامي محمد العلالي، الذي أدار فقرات اللقاء وساهم في تأطير النقاش وتنظيم المداخلات، بما أضفى على الندوة دينامية تفاعلية بين المتدخلين والحضور.
وشارك في تأطير هذا اللقاء كل من محمد شعو، الكاتب المحلي للشبيبة الاشتراكية بالناظور، وزلفى أشهبون الكاتبة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات بجهة الشرق، إلى جانب يوسف اشتيوة عضو التنسيقية الإقليمية للحزب الديمقراطي الوطني بالناظور، وأمين داكير عضو المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالناظور، وذلك في إطار نقاش مفتوح جمع بين مختلف الحساسيات السياسية حول قضايا المشاركة السياسية وتمكين النساء والشباب.
وتطرقت المداخلات إلى عدد من الإشكالات المرتبطة بواقع الفعل السياسي محلياً، حيث تم التأكيد على أن تعزيز حضور النساء في الحياة السياسية لا ينفصل عن النضال من أجل مجتمع أكثر عدلاً ومساواة، كما تم التشديد على أهمية تمكين الشباب من أدوات الفعل السياسي عبر التكوين والتأطير وفتح المجال أمام الطاقات الجديدة داخل التنظيمات السياسية.
كما أبرز المتدخلون أن تجديد النخب السياسية يظل رهيناً بإشراك حقيقي للنساء والشباب في مراكز القرار، بما يسمح بتطوير الممارسة السياسية وتعزيز الثقة في العمل الحزبي والمؤسسات التمثيلية.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز حضور النساء والشباب في مواقع المسؤولية السياسية، وإبراز دورهما في تجديد النخب السياسية والمساهمة في ترسيخ الممارسة الديمقراطية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الدينامية النقاشية التي تعرفها الساحة السياسية والمدنية حول قضايا المساواة والمناصفة، وكذا أهمية إشراك الشباب والنساء في مختلف مستويات الفعل السياسي والتنمية الديمقراطية، باعتبارهما فاعلين أساسيين في بناء مستقبل ديمقراطي أكثر انفتاحاً ومشاركة.







