برلمانية الناظور مراس تساءل وزير الداخلية حول نفايات معمل السكر بزايو و هكذا رد الوزير؟؟

في إطار الأنشطة التي تقوم بها البرلمانية ابتسام المراس، قدمت مجموعة من الأسئلة في عدة قضايا تهم الساكنة، وقد تم التجاوب مع تساؤلاتها من خلال الردود التي حصلت عليها من طرف الوزارات المعنية.
ومن بين الأسئلة التي تهم المنطقة، هناك سؤالين؛ الأول حول أسباب عدم إحداث مستشفى أنكولوجي بمنطقة الريف، والثاني حول معاناة سكان الأحياء المجاورة لمعمل السكر بزايو من أثار النفايات.
فقد وجهت ابتسام مراس سؤالا كتابيا لوزير الداخلية، تمحور حول “معاناة سكان الأحياء لمعمل السكر بزايو من آثار النفايات التي تخلفها هذه الوحدة”، حيث جاء في هذا السؤال: “يعاني سكان الأحياء المجاورة لمعمل السكر بزايو من آثار النفايات التي تتكدس بجانب المعمل والتي تنبعث منها روائح كريهة تتسبب في الكثير من المضاعفات الصحية كضيق التنفس والربو… لذا لا بد من إيجاد حل فوري لتلك الجبال من النفايات الصلبة التي لا أحد يعرف مدى خطورتها على صحة المواطن”.
وزادت ابتسام في سؤالها: “وأمام غياب أي تواصل من طرف المسؤولين بالمعمل بالرغم من تواجده بالقرب من مدرسة بها أزيد من ألف تلميذ، ولا يساهم ولو بنشاط رياضي بفائدتهم؛ أسائلكم سيد الوزير: ما هي الإجراءات التي تعتزمون القيام بها للحد من خطورة النفايات التي تتكدس بجانب المعمل والتي تنبعث منها روائح كريهة تتسبب في العديد من المضاعفات الصحية؟”.
وزير الداخلية وفي رده على سؤال ابتسام مراس، أفاد بما يلي:
-“عمدت الوحدة المذكورة منذ سنة 2013، إلى اعتماد تقنيات جديدة بحيث قامت باقتناء مصفاة متطورة قصد الحد تدريجيا ونهائيا من التلوث الناجم عن استعمالها لمادة الفيول (FUEL)، في عملية الاحتراق”.
-“وفي إطار الحد من تلوث المياه، عمل معمل السكر بزايو على بناء محطة لمعالجة المياه، وتزويد جميع الأحواض المائية التابعة لها بتقنيات تقضي نهائيا على البكتيريا المسببة للروائح الكريهة”.
-“وحسب المختبر العمومي للتجارب والدراسات (LPEE)، فإن نتائج تحاليل المياه المعالجة تحترم المقاييس التنظيمية المسطرة طبقا للقرار الوزاري رقم 1608-06 بتاريخ 25 يوليوز 2006”.
-“الوحدة الصناعية المذكورة تتوفر على محطة خاصة بها لمعالجة المياه المستعملة وإعادة استعمالها في سقي المساحات الخضراء”.
-“أما بخصوص الأتربة المتواجدة بجنبات الوحدة الصناعية، فإنها لا تشكل أي خطر على البيئة، وقد تم حث الشركة المذكورة على التخلص منها في أقرب وقت ممكن، وهي الآن بصدد أخذ آخر التدابير والإجراءات الضرورية لمعالجة هذا الوضع”.
وبخصوص السؤال الذي وضعته ابتسام مراس والمتعلق بأسباب عدم إحداث مستشفى أنكولوجي بمنطقة الريف، أجاب وزير الصحة: “..أحيطكن علما السيدة النائبة المحترمة، أنه تم توقيع اتفاقية شراكة لإحداث مركز لعلاج السرطان بمدينة الناظور، خصصت له اعتمادات مالية هامة قدرها 12.7 مليون درهم…”.
وجاء أيضا في جواب وزير الصحة: “..كما لا يخفى عليكن أن هذه المنشأة ستتيح لمرضى السرطان إمكانية العلاج عن قرب لفائدة ساكنة المنطقة دون تكلف أو تكبد عناء السفر…”.