بعد ان صبر طويلا .. المنصوري ينال العطف الملكي ويحصل على سفارة و المصطفى سلامة يجني ارباح استثماراته

اريفينو
بعد ثماني سنوات من عبور الصحراء ومن التهميش المطلق في حزب التجمع الوطني للاحرار الذي كان يرأسه رجع مصطفى المنصوري الى الواجهة، بعد تعيينه اليوم من قبل الملك محمد السادس سفيرا للمغرب في المملكة العربية السعودية بعد ان جرى إقصاؤه من رئاسة مجلس النواب ، ومن رئاسة الحزب، ومن الوزارة في حكومتي بنكيران والعثماني على التوالي، وهكذا رجع المنصوري الذي كان واحد من ضحايا البام الى مربع الرضى الملكي حيث سيسافر الى السعودية في توقيت حرج من اجل تمثيل المملكة الشريفة بعد ان ظل المنصب شاغرا منذ عدة اشهر ذلك ان السفير بركة غادر الرياض مدة ليست بالقصيرة للعلاج من مرض عضال في باريس ولم يعوض منذ ذلك الحين .

من جهة اخرى يجني الملياردير المصطفى سلامة نتائج استثماراته و دعمه الكبير للمنصوري خلال الانتخابات الماضية و التي ادت الى ازاحة اسم سليمان ازواغ من المقعد الثاني لوضع سلامة مكانه..

مع العلم ان اتفاقا سريا جرى ين الطرفين حول سعي المنصوري للحصول على وزارة او سفارة لتمكين سلامة فيما بعد من الحلول مكانه بمجلس النواب.

و بالتالي يعود المصطفى سلامة الى البرلمان من باب مجلس النواب بعدما قضى سنوات في مجلس المستشارين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *