بعد نقل كل التهريب اليها: معابر فرخانة تعيش اوضاعا كارثية..و السكان و المهربون و الحرس المدني ايضا يشتكون و هكذا ترد الحكومة؟

أريفينو خاص مراد بلعلي
بعد تحويل كل العاملين بالتهريب اليها تدهورت الاوضاع بشكل كبير بمعابر فرخانة و باريوتشينو بين مليلية و الناظور.
فطوابير الانتظار الطويلة للسيارات اصبحت مزعجة للمهربين الذين يحتاجون وقتا طويلا للعبور بشحنة واحدة فيما يشتكي سكان احياء مليلية القريبة من الضجيج و الفوضى التي يحدثها المهربون و وضعهم الاحجار و العجلات المطاطية بغرض حجز ادوارهم في الطوابير.
و رغم محاولات الحرس المدني تنظيم السيارات و منح ارقام لاصحابها لضمان عبور تسلسلي الا ان الحشود الكبيرة التي تجتاح هذه المعابر تجعل كل خطط التنظيم صعبة الانجاز.
من جهتها قالت نقابة عناصر الحرس المدني بمليلية ان افرادها العاملين بالمعبر يعملون لسبع ساعات متواصلة و بدون استراحة مما يؤثر على قدراتهم و بالتالي على عمليات العبور.
و قالت النقابة ان احضار تعزيزات امر ضروري للغاية و ان الوضع صعب ايضا بمعبر بني انصار حيث يشرف عنصر واحد على مراقبة صفين من السيارات في نهاية الاسبوع مما يتسبب في تأثر عملية العبور ايضا.
من جهتها تخطط حكومة مليلية المحتلة للبدء الشهر المقبل في توسيع الطريق المؤدية الى معبر فرخانة لتسهيل عملية العبور فيما عبر رئيسها عن عجزه عن احضار تعزيزات امنية بسبب ازمة كتالونيا واعدا بامداد المعابر بعناصر امن و حرس اضافية بعد انتهاء ازمة محاولة الانفصال.